نائب الرئيس الأمريكي: الخيار العسكري ضد إيران لا يزال مطروحاً رغم التقدم في المفاوضات النووية
صرح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، يوم الخميس، بأن خيار توجيه ضربات عسكرية ضد إيران لا يزال مطروحاً من قبل الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن هذا الخيار يخضع للدراسة المستمرة. وأضاف فانس أن الخيار الدبلوماسي يظل هو المفضل لدى الإدارة الأمريكية، لكنه شدد على أن نجاح هذا المسار مرتبط بشكل مباشر بتصرفات إيران وسياساتها في المنطقة.
تأكيد على أولوية منع السلاح النووي
في تصريحاته، نفى فانس فكرة خوض حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، واصفاً إياها بأنها "غير صحيحة"، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأوضح أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب التطورات النووية الإيرانية، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية كخط أول، لكنها تحتفظ بالخيار العسكري كرد احتياطي في حال فشل المساعي السلمية.
إيران تعلن تقدماً في المفاوضات النووية
من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف قد أسفرت عن "تقدماً جيداً" في الملف النووي ورفع العقوبات. وأضاف أن الجولة الرابعة من المفاوضات من المتوقع عقدها خلال أقل من أسبوع، مع بدء فرق تقنية بدراسات مشتركة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، مما يشير إلى تحسن في الأجواء الدبلوماسية بين الطرفين.
عُمان تؤكد التقدم وتعلن عن مباحثات تقنية قادمة
كما أكدت سلطنة عُمان، التي تلعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، أن الجولة الثالثة من المفاوضات أسفرت عن "تقدم مهم"، وأعلنت أن مباحثات تقنية ستتبعها الأسبوع المقبل. هذا التطور يأتي في إطار الجهود الدولية لاحتواء الملف النووي الإيراني وتجنب تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
في الختام، يبدو أن الموقف الأمريكي يتراوح بين التشديد على الخيار العسكري كخيار احتياطي، والتركيز على المسار الدبلوماسي كأولوية، بينما تسجل المفاوضات تقدماً ملحوظاً قد يخفف من حدة التوتر في الأشهر المقبلة.
