مصطفى بكري: ذكرى العاشر من رمضان صمود وانتصار على الجدران
قال النائب مصطفى بكري إن ذكرى العاشر من رمضان تذكّرنا بأن خلف كل جدار قصة صمود، وأن بقايا الرصاص على جدران النوافذ شاهدة على حكاية المقاومة والانتصار.
تحية للجنود الشجعان
وأضاف بكري خلال برنامج حقائق وأسرار: "تحية لكل جندي التقط أنفاسه الأخيرة دفاعًا عن الوطن، مؤكّدًا أن مصر لا يمكن أن تُهزم أو تموت". كما أشار إلى أن هذه الذكرى تعكس روح التضحية والفداء التي تجسدها القوات المسلحة المصرية عبر التاريخ.
دروس الشجاعة والانتماء
وأوضح بكري أن تضحيات الجيش المصري لم تكن مجرد معارك عسكرية، بل شكلت درسًا حيًا في الشجاعة والانتماء الوطني لكل الأجيال القادمة. وأكد أن النصر تحقق بفضل التدريب والانضباط وروح العمل الجماعي داخل القوات المسلحة، مما يعزز قيم الوحدة والتعاون بين أفراد الشعب.
توثيق الانتصار للشعب
وأكد بكري أن توثيق المعارك على مدن خط النار يعد وثيقة حية لكل المصريين، تذكّر الجميع بالصمود والمواجهة في أصعب اللحظات. وتبرهن هذه الوثائق على أن النصر نتاج إرادة وصبر وتضحيات حقيقية، حيث سجلت صفحات التاريخ بطولات لا تُنسى.
رمز القوة والإرادة المصرية
وختم بكري حديثه مؤكدًا أن ذكرى العاشر من رمضان رمز للقوة والإرادة المصرية، وأن الاحتفال بها يذكّر الأمة بقدرتها على تحويل التحديات إلى انتصارات ملموسة. كما شدد على أن العمل الجاد والتضحية يمكنان الشعب من صنع المعجزات وتحقيق الانتصارات، مما يعزز الروح الوطنية والاعتزاز بالهوية المصرية.
