طيران الاحتلال يشن غارات جوية شرقي خان يونس ويستهدف مخيم البريج في غزة
غارات إسرائيلية على خان يونس ومخيم البريج في غزة

طيران الاحتلال يشن غارات جوية شرقي خان يونس ويستهدف مخيم البريج في غزة

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، مساء اليوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026، بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية مكثفة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وأكدت التقارير أن هذه الغارات جاءت ضمن تصعيد عسكري جديد يشهده القطاع، وسط استمرار التوترات في المنطقة.

قصف مدفعي على مخيم البريج وسط قطاع غزة

وبحسب قناة «القاهرة الإخبارية» عبر منصتها على موقع إكس، أكدت وسائل إعلام فلسطينية أن الاحتلال شن أيضاً قصفاً مدفعياً عنيفاً على شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة. وأشارت المصادر إلى أن هذا القصف تسبب في أضرار مادية كبيرة وخلق حالة من الذعر بين السكان المدنيين، الذين يعانون بالفعل من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الصراع المستمر.

تصريحات الرئيس التركي أردوغان حول التصعيد الإسرائيلي

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في تصريحات يوم الأربعاء الماضي: إن حكومة الاحتلال، التي وصفها بأنها "خارجة عن القانون"، تواصل تصعيد هجماتها على قطاع غزة والضفة الغربية. وأضاف أردوغان خلال كلمة بعد تجمع إفطار رمضاني: "إن الحكومة الإسرائيلية الخارجة عن القانون تواصل تصعيد هجماتها على غزة والضفة الغربية، ضاربة عرض الحائط باتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها مؤخراً برعاية دولية لإنهاء الصراع الدامي."

وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أوضح أردوغان أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يهدد استقرار المنطقة بالكامل، مشيراً إلى أن أنقرة تتابع بقلق بالغ المحاولات الإسرائيلية لفرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر توسيع المستوطنات وفرض السيادة القانونية على الأراضي الفلسطينية في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية.

دعوة أردوغان لتحرك دولي عاجل

وأكد الرئيس التركي على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري للضغط على إسرائيل لضمان الالتزام الكامل بالهدنة، موضحاً أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية في كافة المحافل لمحاسبة الحكومة الخارجة عن القانون على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق أو شروط.

وأضاف أردوغان: "إن إخواننا في غزة، الذين يفطرون في مبان مهدمة وسط الأنقاض، والذين رغم ذلك لا يركعون للظالم، يضربون مثالاً يحتذى به لجميع المسلمين بإيمانهم." كما شدد على أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور يوماً بعد يوم، مما يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف المعاناة.

خلفية الأحداث وتداعياتها

يأتي هذا التصعيد العسكري في إطار استمرار التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، حيث تشهد المنطقة موجة من العنف المتصاعد منذ أشهر. وتشمل التداعيات المحتملة لهذه الغارات والقصف ما يلي:

  • زيادة الخسائر البشرية والمادية بين المدنيين الفلسطينيين.
  • تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع نقص حاد في الغذاء والدواء.
  • تصاعد التوترات الإقليمية، مما قد يؤثر على استقرار الشرق الأوسط.
  • ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار.

وتبقى العيون متجهة نحو التطورات القادمة، وسط مخاوف من تصاعد أكبر في العنف إذا لم يتم احتواء الموقف عبر جهود دبلوماسية مكثفة.