أدباء عرب ينددون بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ويحذرون من تصاعد التوترات
أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بيانًا حادًا يدين فيه الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة الإيرانية طهران، واصفًا إياه بـالعدوان الصهيوأميركي الحقير الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة.
انتهاك للقانون الدولي وتصعيد خطير
وأكد الدكتور علاء عبد الهادي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، أن هذه الاعتداءات تشكل خرقًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأشار إلى أن اللجوء إلى القوة العسكرية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مما يهدد أمن الشرق الأوسط بأكمله ويقوض الجهود الرامية إلى إحلال السلام.
تضامن مع الشعوب ودعوة للمجتمع الدولي
كما عبر الاتحاد عن تضامنه الكامل مع جميع الشعوب المتضررة من الحروب والصراعات في المنطقة العربية، ودعا المجتمع الدولي، بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذا التصعيد فورًا. وحث على حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي في منطقتنا العربية.
تحذير من عواقب وخيمة ووحدة الموقف
وحذر الاتحاد من خطورة ما وصفه بـالعربدة الإسرائيلية-الأمريكية التي تهدف إلى إشعال المنطقة بموجات متتالية من الحروب والدمار. وأكد الدكتور علاء عبد الهادي تضامن كل مثقفي الأمة مع الشعوب العربية في الأردن ودول الخليج العربي في مواجهة أي اعتداء على أمنهم أو سلامة بلادهم.
وشدد على أن الحفاظ على كرامة شعوبنا في المرحلة القادمة يتطلب وحدة المواقف بين شعوبنا العربية وشعوب العالم الحرة، والاعتصام بثقافة المقاومة، وتفعيل التحالفات الشعبية بين مختلف الأوطان العربية.
مطالبة بتفعيل الدفاع العربي المشترك
وطالب الاتحاد الدول العربية كافة بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، مؤكدًا أن الهجوم على إيران ليس سوى بداية لمخطط أكبر يهدف إلى تقسيم وحصار مقدرات الدول العربية الشقيقة. وأشار إلى أن التصعيدات المتبادلة تدفع ثمنها شعوبنا العربية في المقام الأول، مما يستدعي وضع حد لهذه الممارسات العدوانية التي تهدد السلام الإقليمي والدولي.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الوقت قد حان لوقف هذه الانتهاكات التي تعصف بالأمن والاستقرار وتنتهك المواثيق الدولية والقواعد الأخلاقية، داعيًا إلى تضافر الجهود لصون الحضارة الإنسانية من المخاطر الداهمة.
