أحمدي نجاد ينفي شائعات مقتله ويوجه بيان تعزية للمرشد خامنئي بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي
بعد ساعات من انتشار شائعات مكثفة حول مقتله في قصف أمريكي إسرائيلي، أصدر الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بيان تعزية رسمي موجه إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك مساء يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026. جاء البيان لينفي بشكل قاطع تلك الشائعات التي تداولتها بعض الوسائل الإعلامية، مؤكدًا على سلامته ووجوده.
تفاصيل البيان الرسمي
في بيان نشره عبر وكالة "إيسنا" الإيرانية، أعرب أحمدي نجاد عن أسفه وتأثره العميق، قائلاً: "بكل أسف وتأثر، أتقدم بالعزاء إلى عموم الناس وإلى ذوي الضحايا وعائلاتهم في استشهاد قائد الجمهورية الإسلامية وأفراد من أسرته، وعدد من المسؤولين والقادة والقوات العسكرية، وطلاب المدارس، ومجموعة من المواطنين، وذلك إثر هجومٍ كثيف وغير مسبوق شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأضاف في تصريحاته: "وإذ أدين هذا الإجراء المخالف للقوانين الدولية، وأطالب بالوقف الفوري للعمليات الهجومية، أسأل اللهَ الكريم للشهداء الرحمةَ والمغفرة، وللشعب الإيراني العظيم الوحدةَ والتماسكَ والعزةَ والصحة". هذا البيان يسلط الضوء على موقف نجاد الرافض للهجوم، مع التأكيد على تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم.
نفي شائعات المقتل وتداول المعلومات المضللة
خلال الساعات التي سبقت إصدار البيان، تم تداول معلومات واسعة النطاق حول بيان مزيف يفترض صدوره عن مكتب نجاد يعلن مقتله. ومع ذلك، لم تنشر أي وسيلة إعلام إيرانية موثوقة هذا الخبر، مما أثار الشكوك حول مصداقيته.
وأكدت وكالة "إيلنا" الإيرانية أن أحد المقربين من أحمدي نجاد تواصل معها ونفى خبر استشهاده بشكل قاطع، واصفًا إياه بأنه "غير صحيح". هذا التصريح جاء ليطمئن الرأي العام ويدحض الشائعات التي انتشرت بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية غير الرسمية.
خلفية الأحداث وانتشار فيديو الانفجار
كان قد انتشر يوم السبت الموافق 29 فبراير 2026، فيديو يظهر انفجارًا ودخانًا كثيفًا، حيث أشارت بعض وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن الحادث وقع بالقرب من منزل محمود أحمدي نجاد. هذا الفيديو ساهم في إذكاء الشائعات وخلق حالة من الجدل والقلق بين المتابعين.
يذكر أن أحمدي نجاد، الذي شغل منصب رئيس إيران بين عامي 2005 و2013، يظل شخصية بارزة في المشهد السياسي الإيراني، وغالبًا ما تكون تصريحاته وأفعاله محط أنظار وسائل الإعلام العالمية. هذا الحادث يسلط الضوء على حساسية الأوضاع في المنطقة وتأثير الشائعات في زمن الصراعات الدولية.



