وول ستريت جورنال: ترامب يفتح قنوات تواصل مع قادة أكراد إيران في خطوة سياسية استباقية
ترامب يتواصل مع قادة أكراد إيران لزيادة الضغط على طهران

وول ستريت جورنال: ترامب يفتح قنوات تواصل مع قادة أكراد إيران في خطوة سياسية استباقية

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالات مع قادة أكراد داخل إيران، في إطار تحركات سياسية تستهدف استثمار حالة الضعف التي تمر بها طهران نتيجة التصعيد العسكري والضغوط المتزايدة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترات متصاعدة، مما يعكس محاولة أمريكية لزيادة الضغط على القيادة الإيرانية من الداخل.

تواصل ترامب مع قيادات محلية متعددة

وبحسب الصحيفة، فإن ترامب لا يقتصر في تحركاته على الأكراد فقط، بل يتواصل أيضًا مع قادة محليين آخرين داخل إيران، يُعتقد أنهم يسعون لتحقيق مكاسب سياسية أو ميدانية مستغلين تراجع قبضة السلطة المركزية في هذه المرحلة الحساسة. ويعكس هذا التوجه، بحسب محللين، محاولة أمريكية لفتح قنوات مع قوى محلية قد تُسهم في إعادة رسم موازين القوة، دون الانخراط المباشر في حرب برية واسعة.

دعم عسكري أمريكي لم يُحسم بعد لتغيير النظام الإيراني

وأوضحت المصادر أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن تقديم أسلحة أو برامج تدريب لجماعات مناهضة للنظام الإيراني، مشيرة إلى أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، لما يحمله من تداعيات إقليمية خطيرة. وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من استراتيجية أوسع لزيادة الضغط على إيران، مع تجنب المواجهة المباشرة.

اختيار المرشد الإيراني الجديد

وفي سياق متصل، كانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) قد نقلت، اليوم الثلاثاء، عن عضو مجلس خبراء القيادة المكلف باختيار خليفة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، أن عملية اختيار المرشد الجديد «لن تستغرق وقتًا طويلًا»، بحسب ما أوردته وكالة رويترز. كما نقلت فوكس نيوز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده استهدفت اجتماعًا لمجلس خبراء القيادة الإيراني، كان منعقدًا في العاصمة طهران، أثناء مناقشة اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في تطور يعكس تصعيدًا خطيرًا مرتبطًا بهرم القيادة في إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الضغوط الأمريكية على إيران عبر قنوات متعددة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والإقليمي. ويبقى مستقبل هذه التحركات مرهونًا بالقرارات التي ستتخذها واشنطن في الأسابيع المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالدعم العسكري المحتمل للجماعات المعارضة داخل إيران.