مايا مرسي تشكر "المتحدة" على دمج رسائل "مودة" في مسلسلات رمضان
مايا مرسي تشكر المتحدة لدعم رسائل مودة في الدراما

مايا مرسي تثمن جهود "المتحدة" في دعم رسائل "مودة" عبر الدراما

وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، رسالة شكر وتقدير للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وذلك تقديراً لجهودها البارزة في إدماج رسائل برنامج "مودة" التابع للوزارة، ضمن ختام حلقات مسلسلي "كان ياما كان" و"فخر الدلتا" خلال شهر رمضان المبارك.

شراكة مهنية لتعزيز الوعي الأسري

وأكدت الوزيرة على عمق الشراكة المهنية والمسؤولية المجتمعية التي تتحلى بها الشركة المتحدة، مشيدة بدعمها المستمر لملف حماية الأسرة المصرية. كما أشادت بإيمان الشركة بأهمية استمرار الرسالة التوعوية حتى بعد انتهاء المشاهد الدرامية، مما يجعل منصة "مودة" دليلاً عملياً لكل أسرة تسعى نحو الاستقرار والدعم النفسي والاجتماعي.

الدور الحيوي للدراما في خدمة المجتمع

ويبرز هذا التعاون الناجح الدور الهام الذي تلعبه الدراما التلفزيونية في تقديم محتوى هادف يدعم نسيج المجتمع، حيث تقرّب الخدمات الحكومية والبرامج الاجتماعية إلى المواطنين ببساطة ووضوح. كما تساهم في جعل الرسائل الإيجابية جزءاً لا يتجزأ من الوعي اليومي للجمهور العريض، مما يعزز القيم الأسرية ويحصن المجتمع من التحديات المعاصرة.

استمرار جهود "مودة" في التدريب والتأهيل

يذكر أن برنامج "مودة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، يواصل جهوده المكثفة على عدة جبهات. ففي يناير الماضي، نظم البرنامج بالتعاون مع مؤسسة "حياة كريمة"، المعسكر التدريبي الأول لتأهيل الكوادر العاملة في حضانات مراكز تنمية الأسرة والطفل.

وقد شهدت فعاليات هذا المعسكر، الذي عُقد في محافظة الإسكندرية، مشاركة 53 متدربة من المعلمات والمشرفات والكوادر الإدارية، اللاتي ينتمين إلى مراكز تنمية الأسرة والطفل التابعة للوزارة في محافظات متنوعة تشمل:

  • سوهاج
  • الوادي الجديد
  • الإسماعيلية
  • البحيرة
  • المنوفية
  • الشرقية

ويهدف هذا النشاط إلى رفع كفاءة العاملين في هذا القطاع الحيوي، وضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية للأطفال والأسر المستفيدة، في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز التماسك الأسري والاجتماعي في ربوع مصر.