شيخ الأزهر يتصل بالملك عبد الله الثاني ويؤكد تضامنه مع الأردن ورفض الاعتداءات الإيرانية
شيخ الأزهر يتصل بملك الأردن ويؤكد التضامن ورفض الاعتداءات

شيخ الأزهر يتصل بالملك عبد الله الثاني ويؤكد تضامنه مع الشعب الأردني

في تطور دبلوماسي بارز، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، اتصالاً هاتفياً اليوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، مع جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

رفض الاعتداءات الإيرانية وتأكيد على السيادة

وأعرب شيخ الأزهر خلال المحادثة الهاتفية عن تضامنه الكامل مع الشعب الأردني الشقيق، مؤكداً رفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الأردن وعدداً من الدول العربية المجاورة. كما شدد على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستقلة، وتتعارض مع قواعد حسن الجوار والعلاقات الدولية الراسخة.

وحذر فضيلة الإمام الأكبر من المخططات الرامية إلى توسيع بؤر الصراعات في المنطقة، مشيراً إلى خطورة جرّ المنطقة بأكملها إلى دوامة من الحروب والمواجهات التي لا نهاية لها، مما يهدد الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.

تقدير ملك الأردن لدور شيخ الأزهر

من جهته، أعرب الملك عبد الله الثاني عن تقديره العميق لهذه المبادرة الأخوية من فضيلة الإمام الأكبر، معبراً عن امتنانه لدور شيخ الأزهر البارز في الدعوة إلى السلام العالمي ووقف الحروب والصراعات. كما أشاد بمواقف فضيلته الداعمة والمتضامنة مع القضية الفلسطينية، مؤكداً أهمية هذه المواقف في تعزيز التضامن العربي والإسلامي.

دعوة للحوار الدبلوماسي والتضامن المشترك

واتفق الطرفان خلال الاتصال الهاتفي على عدة نقاط جوهرية، من أبرزها:

  • ضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار والحلول الدبلوماسية في معالجة الخلافات والنزاعات.
  • التحلي بالحكمة والعقلانية لتجنب تصعيد التوترات في المنطقة.
  • أهمية تجنيب المنطقة بأكملها ويلات الحروب والصراعات المدمرة.
  • تعزيز التضامن العربي والإسلامي المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

وجاء هذا الاتصال الهاتفي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الأخوية بين مصر والأردن، وتأكيد الدور الرائد لمؤسسة الأزهر الشريف في نشر قيم السلام والتسامح على المستوى الدولي.