قساوسة يقيمون صلاة خاصة لترامب في البيت الأبيض وسط دعوات للحماية والتوفيق
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حدثًا دينيًا بارزًا، حيث أقام عدد من رجال الدين المسيحيين، اليوم الجمعة، صلاة خاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مكتبه بالبيت الأبيض. وجاءت هذه الصلاة ضمن مبادرة أوسع أطلقها ترامب مؤخرًا بعنوان "أمريكا تصلي"، والتي تهدف إلى تعزيز الروحانية الوطنية بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة.
تفاصيل اللقاء الديني في المكتب البيضاوي
استضاف الرئيس ترامب في مكتبه البيضاوي مجموعة من القساوسة وقادة الكنائس من مختلف أنحاء البلاد، الذين توجهوا بالدعاء من أجل "نجاحه، وحمايته، وإرشاده في اتخاذ القرارات المصيرية". وقد حضر اللقاء نخبة من أبرز حلفاء ترامب الدينيين، خاصة من التيار الإنجيلي، مما يسلط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الإدارة الأمريكية والمجتمعات الدينية.
أبرز الشخصيات الحاضرة في الصلاة
من بين الحضور البارزين في هذه الصلاة الخاصة:
- بولا وايت: المستشارة الروحية المقربة جدًا من ترامب منذ عقود، والتي تلعب دورًا محوريًا في توجيهه روحانيًا.
- فرانكلين جراهام: ابن الواعظ الشهير بيلي جراهام، وهو من أشد الداعمين لسياسات ترامب ويتمتع بنفوذ واسع في الأوساط الدينية.
- جاك جراهام: راعي كنيسة "برستون وود" المعمدانية، وعضو بارز في المجلس الاستشاري الإنجيلي لترامب.
- روبرت جيفريس: راعي كنيسة كبيرة في تكساس، وهو من أوائل من أطلقوا على ترامب لقب "المحارب من أجل القيم".
تسجيل الفيديو ونشر التفاصيل على وسائل التواصل
نشر دان سكافينو، مساعد الرئيس الأمريكي، مقطع فيديو عبر منصة "إكس" يوثق لحظات الصلاة، مع تعليق يقول: "يحدث في المكتب البيضاوي. حفظ الله الولايات المتحدة". ويظهر في الفيديو الرئيس ترامب جالسًا خلف مكتبه الرئاسي، محاطًا برجال الدين الذين وضعوا أيديهم على كتفه خلال تلاوة الصلاة، في مشهد يعكس الجو الروحاني للحدث.
محتوى الصلاة والدعوات المرفوعة
خلال الصلاة، توجه أحد القساوسة بالدعاء قائلًا: "نصلي من أجل نعمتك وحمايتك له، ونصلي أيضًا من أجل قواتنا وكل الرجال والنساء الذين يخدمون في قواتنا المسلحة". وأضاف: "نرجو أن تمنح رئيسنا القوة التي يحتاجها لقيادة أمتنا، وأن تعيد الولايات المتحدة أمة واحدة تحت الله". هذه الدعوات تبرز التركيز على الجوانب الأمنية والوطنية، مما يعكس التحديات السياسية الحالية.
السياق الأوسع للمبادرة الدينية
تأتي هذه الصلاة في إطار مبادرة "أمريكا تصلي" التي أطلقها ترامب، والتي تهدف إلى تعزيز الوحدة الدينية والروحية في البلاد. ويعتبر هذا الحدث جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز العلاقات مع القواعد الدينية، خاصة في فترة ما قبل الانتخابات، حيث يلعب الإنجيليون دورًا حاسمًا في المشهد السياسي الأمريكي.
باختصار، يمثل هذا اللقاء الديني في البيت الأبيض لحظة رمزية قوية، تجسد التقاطع بين السياسة والدين في الولايات المتحدة، وتسلط الضوء على كيفية استغلال ترامب للدعم الديني لتعزيز مكانته وقراراته في فترة حساسة من تاريخ البلاد.
