فرنسا تؤكد عدم مشاركتها في عمليات ضد إيران وسط تصعيد عسكري إقليمي
فرنسا ترفض المشاركة في عمليات ضد إيران مع تصعيد عسكري

فرنسا تعلن رسمياً عدم مشاركتها في أي عمليات عسكرية ضد إيران

في تطور دبلوماسي بارز، نقلت وكالة مهر الإيرانية الرسمية عن السفارة الفرنسية في طهران تأكيداً رسمياً بأن باريس لن تشارك في أي عملية ضد إيران، وذلك وفقاً لما نشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل. جاء هذا الإعلان في سياق تصعيد عسكري إقليمي واسع النطاق، حيث تشهد المنطقة مواجهات متزايدة بين إيران وإسرائيل وحلفائهما.

تفاصيل مثيرة حول اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي

من جهة أخرى، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في مقابلة مع قناة N12 الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأوضح كاتس أن إسرائيل اتخذت قراراً بقتل خامنئي في نوفمبر الماضي، وكان من المخطط تنفيذ العملية بعد حوالي ستة أشهر، تحديداً في نهاية يونيو 2026.

ولكن بسبب اندلاع احتجاجات في إيران في يناير، تقرر تقديم العملية للأمام خوفاً من استهداف إيران للأصول الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة. وأكد الوزير أن العملية تمت في الساعات الأولى من الحملة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لتكون أول عملية اغتيال للزعيم الأعلى لدولة عن طريق ضربة جوية.

أهداف العملية وتداعياتها الإقليمية

أضاف كاتس أن الهدف من العملية هو التعامل مع التهديد الوجودي الذي تمثله برامج إيران النووية وصواريخها الباليستية، وإحداث تغيير في النظام الحاكم، مشيراً إلى أن القادة الإيرانيين حتى الآن لم يظهروا أي مؤشر على التنازل عن السلطة. وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري إقليمي واسع النطاق، إذ بدأت الحملة الجوية في الأسبوع الأول من مارس 2026، وأسفرت عن:

  • مقتل القادة الإيرانيين وإشعال حرب إقليمية شملت ردود فعل صاروخية من إيران على إسرائيل.
  • هجمات على حلفاء إيران في لبنان والعراق.
  • ضربات إسرائيلية ضد حزب الله.

يُذكر أن هذه الأحداث تبرز التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مع تدخلات دولية متعددة وتأثيرات عميقة على الاستقرار الإقليمي.