الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت ومحيط مستشفى الساحل
في تطور خطير، شن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وذلك يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026. وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أحمد سنجاب، بأن عدد الغارات التي استهدفت الضاحية فقط خلال الساعات الأولى من صباح اليوم تجاوز 12 غارة، بالإضافة إلى غارات أخرى استهدفت مناطق مختلفة في جنوب لبنان، مما يشير إلى تصعيد عسكري ملحوظ.
تفاصيل الغارات والمناطق المستهدفة
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى عوكل على شاشة القاهرة الإخبارية، أوضح سنجاب أن الغارات الإسرائيلية طالت عدة مناطق داخل الضاحية الجنوبية، بما في ذلك مناطق الجاموس والمشرفية وحارة حريك. وأشار إلى أن حارة حريك كانت الأكثر تعرضًا للقصف طوال ساعات الليل، خاصة في محيط مستشفى الساحل، الذي يُعد من أكبر المستشفيات في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أثار مخاوف بشأن سلامة المدنيين والبنية التحتية الطبية.
إخلاء المستشفيات وتأثيرها على القطاع الطبي
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية أن مستشفى الساحل تم إخلاؤه بالكامل بعد تلقي إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي بضرورة الإخلاء، إلى جانب مستشفى آخر مهم في الضاحية الجنوبية. وقد أدى ذلك إلى خروج عدد من أبرز المنشآت الطبية من الخدمة، رغم اعتماد القطاع الطبي عليها بشكل كبير في استقبال المصابين لقربها من مناطق الاستهداف، مما يزيد من التحديات الإنسانية والصحية في المنطقة.
تصعيد الغارات وتحذيرات الإخلاء
كما أشار سنجاب إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كثّف من غاراته على محيط مستشفى الساحل ومناطق برج البراجنة والكفاءات، لافتًا إلى أن دوي الانفجارات استمر حتى بعد شروق الشمس. وفي وقت كانت فيه العديد من المناطق شبه خالية من السكان، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا غير مسبوق لسكان الضاحية الجنوبية بالكامل بضرورة الإخلاء الفوري، وهو ما دفع أعدادًا كبيرة من المواطنين إلى مغادرة المنطقة، مما يسلط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
هذا التصعيد العسكري يأتي في إطار توترات متزايدة في المنطقة، ويؤكد على ضرورة مراقبة التطورات عن كثب، خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية مثل المستشفيات، التي تعتبر حيوية في أوقات الأزمات.



