برلماني: رسائل الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية حاسمة وتحمي الأمن الغذائي
أكد المهندس عبد السلام الجبلي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالدقهلية ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ سابقاً، على الأهمية البالغة للرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية المصرية. وأشار إلى أن الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي تنتقل من مرحلة "إدارة الأزمات" إلى مرحلة "الحسم والمواجهة"، وذلك لحماية المواطن من استغلال الأزمات العالمية والإقليمية المتزايدة.
توجيهات رئاسية لحماية استقرار الأسعار
وثمن الجبلي، في تصريحات له اليوم، توجيه الرئيس بدراسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى "القضاء العسكري"، واصفاً هذا التوجه بأنه "ضربة استباقية" لكل من تسول له نفسه الاتجار بقوت المصريين. وأضاف أن إشارة الرئيس إلى أن الدولة في حالة "شبه طوارئ" هي توصيف دقيق للواقع، حيث تؤكد أن الأمن الغذائي واستقرار الأسعار هما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأكد الجبلي: "لا يمكن السماح لأحد بالمتاجرة بالأمن الغذائي على حساب معاناة المواطن في ظل هذه الظروف الدقيقة، خاصة مع التحديات الإقليمية والعالمية التي تواجهها مصر."رؤية سياسية وعسكرية حكيمة
وعلى الصعيد السياسي والعسكري، أشار الجبلي إلى أن رؤية الرئيس تجاه الصراعات في المنطقة تعكس حكمة القيادة السياسية، حيث أوضح أن "الحروب خطأ في الحسابات" وهي حقيقة تاريخية أكدها الرئيس. ولفت إلى أن مصر كانت ولا تزال تبذل جهوداً "مخلصة وأمينة" للوساطة ووقف نزيف الدماء في المنطقة، مما يعزز دورها الإقليمي والدولي.
كما أشار إلى أن دعوة الرئيس للمواطنين بالتحلي بالمسؤولية والفهم القائم على العلم، هي دعوة للوعي المجتمعي لمواجهة الشائعات وإدراك حجم الضريبة التي تدفعها المنطقة بسبب استمرار النزاعات. وهذا يؤكد على أهمية التضامن الوطني في أوقات الأزمات.
مكاشفة رئاسية وتحرك تنفيذي
واختتم الجبلي تصريحاته بالتأكيد على أن المصارحة والمكاشفة التي ينتهجها الرئيس السيسي بخصوص تداعيات الأزمة على الأسعار، تفرض على كافة الأجهزة الرقابية والتنفيذية التحرك بمنتهى القوة لتنفيذ التوجيهات الرئاسية. وقال: "إن الدولة التي تبني الإنسان على أسس سليمة في أكاديمياتها العسكرية، هي ذاتها الدولة التي لن تسمح بهدم استقرار بيوت المصريين عبر التلاعب بأسعار السلع الأساسية."
وأضاف: "نحن أمام قيادة تعي جيداً مخاطر الخارج، وتضع حماية الجبهة الداخلية على رأس أولوياتها، مما يعزز الثقة في قدرة الدولة على تجاوز التحديات." وهذا يعكس التزام القيادة السياسية بضمان الأمن والاستقرار للمواطنين في جميع المجالات.
