وزير الخارجية العُماني: نرفض أي ذرائع لتبرير الاعتداء على الدول العربية
عُمان ترفض ذرائع الاعتداء على الدول العربية

عُمان تعلن رفضها القاطع لأي ذرائع للاعتداء على الدول العربية

أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في تصريحات صحفية حديثة، أن سلطنة عُمان ترفض بشكل قاطع أي مبررات أو ذرائع قد تُستخدم لتبرير الاعتداء على الدول العربية. وأشار البوسعيدي إلى أن هذا الموقف يعكس التزام بلاده الثابت بمبادئ السيادة الوطنية والاستقرار الإقليمي، معتبراً أن أي اعتداء على الدول العربية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.

تأكيد على احترام السيادة والاستقرار

في كلمته، شدد وزير الخارجية العُماني على أهمية احترام سيادة الدول العربية واستقلالها، مؤكداً أن عُمان تدعم جهود الحفاظ على الأمن والسلام في المنطقة. وأضاف أن بلاده تتابع بقلق التطورات الأخيرة التي تشهدها بعض الدول العربية، وتدعو جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد والعمل على حل النزاعات عبر الحوار الدبلوماسي البناء.

كما أشار البوسعيدي إلى أن عُمان، بفضل سياساتها المتوازنة وعلاقاتها الدولية الواسعة، تسعى دائماً إلى لعب دور وسيط في النزاعات الإقليمية، بهدف تعزيز التعاون والتفاهم بين الدول. وأكد أن رفض الذرائع للاعتداء يأتي في إطار هذا التوجه، الذي يهدف إلى حماية المصالح العربية المشتركة وضمان استقرار المنطقة على المدى الطويل.

دعوة إلى التضامن العربي

في هذا السياق، دعا وزير الخارجية العُماني الدول العربية إلى تعزيز التضامن والتعاون فيما بينها، لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد أمنها واستقرارها. وأوضح أن عُمان تؤمن بأن قوة الدول العربية تكمن في وحدتها، وأن أي اعتداء على إحداها هو اعتداء على الكل، مما يستدعي رداً موحداً وقوياً من المجتمع الدولي.

كما تطرق البوسعيدي إلى أهمية دور المنظمات الإقليمية والدولية، مثل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، في دعم جهود منع الاعتداءات وحل النزاعات سلمياً. وأكد أن عُمان ستواصل العمل مع هذه المنظمات لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، مع رفض أي محاولات لتبرير العنف أو العدوان.

خاتمة: يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تحديات أمنية متعددة، مما يبرز أهمية الموقف العُماني الرافض للذرائع التي تهدد استقرار الدول العربية.