أستراليا تدرس طلبًا خليجيًا للمساعدة في مواجهة الهجمات الإيرانية
أستراليا تدرس طلبًا خليجيًا لمواجهة الهجمات الإيرانية

أستراليا تدرس طلبًا خليجيًا للمساعدة في التصدي للهجمات الإيرانية

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، اليوم الأحد، أن حكومتها تدرس حاليًا طلبًا تقدمت به دول الخليج للحصول على مساعدة في مواجهة الهجمات الإيرانية المتزايدة. جاء ذلك خلال حديثها لإذاعة "إيه بي سي"، حيث أكدت أن العديد من الدول غير المشاركة في الحرب تعرضت لهجمات من قبل إيران.

تفاصيل الطلب الخليجي

وأوضحت وونج أن الطلب الخليجي يتوقع تقديم المساعدة من أستراليا، مشيرة إلى أن بلادها ستعمل على دراسة هذا الطلب بعناية فائقة. وعند سؤالها عما إذا كان ذلك يعني المساعدة في حماية دول الخليج من هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية، أجابت الوزيرة بـ "صحيح"، مؤكدة على التزام أستراليا بدور دفاعي.

موقف أستراليا من العمليات الهجومية

وأضافت وونج: "نحن لا نشارك في أي عمل هجومي ضد إيران، وقد أوضحنا سابقًا أننا لن نشارك في أي نشر لقوات برية داخل الأراضي الإيرانية". هذا التصريح يأتي في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أسبوع، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وردت طهران عليها بمهاجمة عدد من الدول العربية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

الأساس القانوني والموقف الوطني

وأشارت وزيرة الخارجية الأسترالية إلى أن بلادها ليست في وضع يسمح لها بتحديد الأساس القانوني للقرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في شن تلك الضربات. وتابعت قائلة: "لكن ما يمكننا فعله هو إصدار حكم بشأن ما يصب في مصلحتنا الوطنية وما ندعمه من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين الأستراليين".

دعم الجهود الدولية

وأضافت وونج: "لذا، ما قلناه هو أننا ندعم العمل لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وندعم أيضًا الجهود الرامية إلى منع إيران من الاستمرار في تهديد السلم والأمن الدوليين". هذا الموقف يعكس التزام أستراليا بالاستقرار الإقليمي والدولي.

الوجود الأسترالي في الشرق الأوسط

يذكر أن أستراليا لديها أكثر من 100 فرد منتشرين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يتمركز معظمهم في الإمارات العربية المتحدة. وقد تعرض مقر عملياتها، قاعدة المنهاد الجوية القريبة من دبي، لضربة بطائرة مسيرة خلال اليوم الأول من الصراع، مما يبرز المخاطر التي تواجه القوات الأسترالية في المنطقة.

هذا التطور يأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسعى دول الخليج إلى تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الإيرانية، بينما تحافظ أستراليا على موقف حذر يركز على الدفاع وعدم الانخراط في عمليات هجومية.