مسؤول إماراتي ينفي تورط بلاده في الهجوم على محطة تحلية المياه الإيرانية
أكد مسؤول إماراتي رفيع المستوى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ليست مسئولة عن الهجوم الذي قيل إنه استهدف محطة لتحلية المياه داخل إيران، نافيًا صحة التقارير التي تحدثت عن تنفيذ أبوظبي هذه الضربة.
تصريحات رسمية تنفي التورط
وأوضح المسئول، في تصريح لصحيفة "جيروزاليم بوست"، أن الإمارات لا تستهدف منشآت مدنية في أي عمل عسكري محتمل، مشددًا على أن أي تحرك من هذا النوع سيكون موجهًا نحو أهداف عسكرية فقط، وليس بنى تحتية مدنية.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لا علاقة له بالهجوم الذي تناولته بعض التقارير الإعلامية، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الإقليمي المتوتر.
خلفية التوترات الإقليمية
وجاءت هذه التصريحات بعد تداول نشر وسائل إعلام عبرية معلومات أولية تحدثت عن تنفيذ الإمارات ضربة ضد منشأة إيرانية لتحلية المياه، واعتبر ذلك ـ لو صح ـ أول رد إماراتي على الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
يذكر أن العلاقات بين الإمارات وإيران شهدت توترات متزايدة في الفترة الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشأن الأنشطة العسكرية والتدخلات في الشؤون الإقليمية، مما يجعل مثل هذه الحوادث محط أنظار المراقبين الدوليين.
وقد دفع هذا الهجوم المزعوم إلى تسليط الضوء على سياسات الدول في المنطقة فيما يتعلق بحماية البنى التحتية المدنية، خاصة في ظل الحروب الإلكترونية والهجمات غير التقليدية التي أصبحت شائعة في النزاعات الحديثة.
من جهة أخرى، يشير الخبراء إلى أن نفي الإمارات والإسرائيل للهجوم قد يكون جزءًا من استراتيجية دبلوماسية لتجنب التصعيد، مع التأكيد على أهمية الحوار لحل الخلافات بدلاً من اللجوء إلى القوة.



