تصعيد عسكري في جنوب لبنان: غارتان إسرائيليتان وردود حزب الله
في تطورات عسكرية متسارعة، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارتين جويتين على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان، وذلك يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026. وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن الغارات الإسرائيلية جاءت ضمن تصعيد متبادل في المنطقة الحدودية.
ردود حزب الله واستهداف قاعدة حيفا البحرية
ردًا على هذه الغارات، أعلن حزب الله اللبناني في بيان رسمي أنه استهدف قاعدة حيفا البحرية الإسرائيلية بصواريخ نوعية، مما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في مدينة حيفا وخليجها. كما أكد الحزب استهدافه مدينة نهاريا للمرة الثانية خلال اليوم ذاته باستخدام طائرات مسيرة، في إشارة إلى توسع نطاق الاشتباكات.
خسائر بشرية وتصعيد في الاشتباكات
من جانبها، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقتل جنديين إسرائيليين، أحدهما من سلاح الهندسة، في قصف استهدف جرافة إسرائيلية في جنوب لبنان. وفي المقابل، أفاد الدفاع المدني اللبناني بسقوط 18 شهيدًا و8 جرحى في حصيلة أولية غير نهائية لغارة إسرائيلية على بلدة صير الغربية، مما يسلط الضوء على الخسائر المدنية المتزايدة.
استهدافات إضافية من قبل حزب الله
في وقت سابق من صباح اليوم نفسه، أعلن حزب الله عن استهدافه تجمعًا لجنود إسرائيليين في موقع المالكية ومرتفع القبع عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة مركبا، حيث تم إطلاق رشقات صاروخية أدت إلى إصابات مؤكدة بين صفوف القوات الإسرائيلية. كما استهدف الحزب تجمعًا لآليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة ذاتها، مما يعكس استمرار حدة المواجهات على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين، مع تبادل الضربات وزيادة الخسائر البشرية والمادية، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.



