حزب الله يشن هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية في تل أبيب وصفد
أعلن حزب الله اللبناني، في بيان رسمي صدر صباح اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، عن تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع تابعة للجيش الإسرائيلي. وشملت هذه الهجمات استهداف مقر قيادة للجيش الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة تل أبيب باستخدام مسيرتين، مما يمثل تصعيداً ملحوظاً في التوترات الإقليمية.
تفاصيل الهجمات الصاروخية المتعددة
وفقاً للبيان، نفذت وحدات حزب الله، التي أشار إليها باسم "المجاهدون"، ثلاث هجمات منفصلة في ساعات الفجر الأولى. الهجوم الأول تم عند الساعة 00:35 من فجر اليوم الثلاثاء، حيث استهدف قاعدة "جيفع" للتحكم بالمسيرات، الواقعة شرق مدينة صفد المحتلة، باستخدام صلية صاروخية نوعية. تلا ذلك الهجوم الثاني عند الساعة 01:30 من فجر نفس اليوم، والذي استهدف ثكنة "يفتاح" بصلاة صاروخية أخرى، مما يؤكد استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
أما الهجوم الثالث، والذي تم الإعلان عنه بشكل منفصل، فقد ركز على مقر قيادة للجيش الإسرائيلي جنوب شرقي تل أبيب، حيث استخدمت مسيرتان في هذه العملية. هذه الهجمات المتزامنة تشير إلى تخطيط دقيق وتنسيق عالٍ من قبل حزب الله، في إطار تصعيده العسكري ضد إسرائيل.
السياق الإقليمي والتوترات المتزايدة
تأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين إسرائيل والفصائل المسلحة في لبنان، بما في ذلك حزب الله. استخدام المسيرات والصواريخ النوعية يسلط الضوء على التطور التكنولوجي في القدرات العسكرية لهذه الفصائل، مما قد يشكل تحدياً للأمن الإسرائيلي. كما أن استهداف مواقع في تل أبيب، وهي مدينة مركزية، يضفي بعداً استراتيجياً على هذه العمليات، مع احتمالية تأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
من الجدير بالذكر أن حزب الله قد أكد في بيانه على استمرار عملياته ضد ما وصفه بالأهداف الإسرائيلية، دون تقديم تفاصيل عن الخسائر أو الردود المحتملة. هذه التطورات تضع المنطقة على حافة تصعيد أوسع، مع مراقبة دولية دقيقة للتداعيات المحتملة على السلام والأمن في الشرق الأوسط.
