الحرس الثوري الإيراني يشن هجوماً صاروخياً على قاعدة أمريكية في العراق
في تطور جديد على الساحة الإقليمية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، عن استهدافه بخمس صواريخ مقراً تابعاً للجيش الأمريكي في قاعدة الحرير بإقليم كردستان العراق. جاء هذا الهجوم في إطار تصعيد التوترات بين طهران وواشنطن، حيث أكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن القوات الإيرانية تترقب تحركات الأسطول البحري الأمريكي في مضيق هرمز، ولا سيما حاملة الطائرات "جيرالد فورد".
ردود إيرانية حادة على تصريحات ترامب
وصف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشره على منصة "تلجرام"، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "يحاول فرض ضغط نفسي على إيران عبر الأكاذيب والخداع". وأشار إلى أن إيران تتصدى للعدوان الأمريكي الإسرائيلي "بشجاعة وإرادة قوية"، مؤكداً أن البحرية الأمريكية تتواجد في مضيق هرمز على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.
كما كشف المتحدث أن "كافة البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة قد دُمرت"، مشدداً على أن القوات الإيرانية على أهبة الاستعداد الكامل لحماية المنشآت النفطية وأمن المنطقة. وأضاف أن ترامب "بدأ الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي"، لكن الردود الإيرانية "تركته في حالة من الارتباك والعجز".
تصعيد في القدرات الصاروخية الإيرانية
رداً على تصريح ترامب بشأن تراجع وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية، قال المتحدث باسم حرس الثورة: "يزعم ترامب أننا خفضنا إطلاق الصواريخ، بينما نحن الآن نطلق صواريخ أقوى، تحمل رؤوساً حربية يفوق وزنها الطن". هذا التصريح يؤكد استمرار إيران في تعزيز قدراتها العسكرية والصاروخية، في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الأمريكية.
يأتي هذا الهجوم في سياق التوترات المتزايدة بين البلدين، حيث تشير التقارير إلى أن إيران تهدف إلى إرسال رسالة واضحة حول قدرتها على الرد على أي اعتداءات. كما يسلط الضوء على الدور المتصاعد للحرس الثوري في السياسة الإقليمية، خاصة في مناطق مثل العراق ومضيق هرمز، التي تعد حيوية للأمن النفطي العالمي.
