إسرائيل تقصف مدرسة في خمين الإيرانية ضمن حملة عسكرية مشتركة مع واشنطن
قصف إسرائيلي لمدرسة في خمين الإيرانية يثير إدانات

قصف إسرائيلي يستهدف مدرسة في مدينة خمين الإيرانية

أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن القوات الإسرائيلية قصفت مدرسة في مدينة خمين الواقعة غرب إيران يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026. وجاء في تقرير الوكالة أن مدرسة الدكتور حافظي في الخمين تعرضت لهجوم ضمن الأعمال العدائية التي قام بها ما وصفته بالنظام الصهيوني.

أضرار واسعة وحملة عسكرية مشتركة

أشارت الوكالة إلى تضرر المباني السكنية المحيطة بالمدرسة جراء القصف، كما أكدت أن القوات الأمريكية والإسرائيلية قصفت معسكراً تدريبياً ومركزاً تجارياً ومبنى إدارياً في المدينة ذاتها. وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية المشتركة ضد إيران يوم السبت 28 فبراير 2026، مما أسفر عن أضرار مادية وسقوط ضحايا مدنيين.

من جهتها، تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في تصعيد متبادل يزيد من حدة التوتر الإقليمي.

ضحايا مدنيون وإدانات دولية

في اليوم الأول من الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية واسعة النطاق، تم استهداف مدرسة للبنات في مدينة ميناب الإيرانية. ووفقاً لأحدث الإحصائيات، قُتل في ذلك الهجوم 171 شخصاً، معظمهم من الأطفال، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار الدولي.

أكدت تحقيقات صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الضربة التي استهدفت مدرسة البنات في ميناب نفذتها القوات الأمريكية، ضمن هجماتها على قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري الإيراني. ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إلى إجراء تحقيق عاجل في جرائم الحرب بشأن قصف المدرسة الإيرانية في 28 فبراير، مؤكدة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات التي تسببت في خسائر بشرية فادحة بين المدنيين.

تداعيات القصف على المدنيين

يأتي قصف مدرسة الدكتور حافظي في خمين كجزء من سلسلة هجمات متصاعدة في المنطقة، حيث تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة تركزت على أهداف مدنية وتعليمية، مما يزيد من المخاوف بشأن انتهاكات القانون الدولي والإنساني. وتواصل إيران إدانة هذه الهجمات، معربة عن استعدادها للرد على ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية.

في الوقت ذاته، تشهد المنطقة حالة من عدم الاستقرار، مع استمرار التبادل العسكري بين الأطراف المعنية، مما يهدد باندلاع مواجهات أوسع قد يكون لها عواقب وخيمة على المدنيين والبنية التحتية في إيران ودول الجوار.