إيران تطمئن مواطنيها بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية: لا أزمة في السلع الأساسية والوقود
إيران تطمئن مواطنيها: لا أزمة في السلع الأساسية والوقود

إيران تطمئن مواطنيها بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية: لا أزمة في السلع الأساسية والوقود

أكدت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن هدف الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة هو تفكيك إيران وإضعافها، معتبرة أن المستهدف هو إيران والشعب الإيراني بأكمله وليس فئة معينة.

تنظيم وضع الوقود خلال يوم واحد

وقالت مهاجراني في تصريحات صحفية: "بعد الهجمات على المصافي ومستودعات النفط، تم تنظيم وضع الوقود خلال يوم واحد فقط. كثيرون تحدثوا عن دخول إيران أزمة وقود، لكن الواقع أن الوضع تمت إدارته بسرعة وفعالية".

وشددت الناطقة الرسمية على أن الحكومة الإيرانية تسعى جاهدة لإدارة السوق بشكل يضمن عدم تضرر معيشة المواطنين، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي حماية الظروف المعيشية للشعب رغم التحديات الأمنية.

توفير مستمر للسلع الأساسية والعلاج

وأضافت مهاجراني: "لا توجد أي مشكلة في توفير السلع الأساسية والعلاج والوقود في المحافظات المستضيفة. الحرب المفروضة علينا ليست وفق قواعد واضحة، لكن الحكومة بذلت كل الجهود لمنع حدوث أي خلل في شؤون حياة المواطنين".

كما أشارت إلى أن مسيرات مناهضة للحرب تقام في أنحاء العالم، وأن أصوات الرفض لاعتداءات أمريكا وإسرائيل تتصاعد بشكل ملحوظ، مما يعكس تعاطفاً دولياً مع الموقف الإيراني.

خلفية الهجمات والتداعيات الإنسانية

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا يوم السبت 28 فبراير الماضي قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار مادية وسقوط ضحايا مدنيين. وردت إيران بضربات انتقامية تستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط ومنشآت إسرائيلية.

وفي اليوم الأول من الحملة العسكرية، تم استهداف مدرسة للبنات في مدينة ميناب، حيث قُتل 171 شخصاً معظمهم من الأطفال، وفقاً للإحصائيات الرسمية. وأكدت تحقيقات صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضربة على المدرسة نفذتها قوات أمريكية ضمن هجمات على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري.

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية إلى إجراء تحقيق دولي في جرائم الحرب بشأن قصف المدرسة الإيرانية، مؤكدة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة المأساوية التي هزت الرأي العام العالمي.

وتواصل الحكومة الإيرانية تأكيد قدرتها على الصمود رغم التحديات، مع التركيز على ضمان استقرار الأسواق وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في جميع المحافظات، خاصة تلك الأكثر تأثراً بالأحداث العسكرية الأخيرة.