إيران تعلن صنعاء عاصمة عربية رابعة تابعة لها.. وتحولات التحالف الأمريكي الإيراني
إيران: صنعاء عاصمة عربية رابعة تابعة لطهران

إيران تعلن صنعاء عاصمة عربية رابعة تابعة لها في تصريحات مثيرة للجدل

في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة، اعتبر مندوب مدينة طهران في البرلمان الإيراني، علي رضا زاكاني، المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي، أن العاصمة اليمنية صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التابعة لإيران بعد كل من بيروت ودمشق وبغداد. وأوضح زاكاني أن ثورة الحوثيين في اليمن هي امتداد للثورة الخمينية، مما يعكس التوسع الإيراني في المنطقة.

تصريحات زاكاني أمام البرلمان الإيراني في 2014

خلال حديثه أمام أعضاء البرلمان الإيراني في 22 سبتمبر 2014، قال زاكاني: "ثلاث عواصم عربية أصبحت اليوم بيد إيران، وتابعة للثورة الإيرانية الإسلامية". وأضاف أن صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي في طريقها للالتحاق بالثورة الإيرانية، مشيرًا إلى أن إيران تمر في تلك الفترة بمرحلة "الجهاد الأكبر".

التحول في العلاقات الأمريكية الإيرانية من أوباما إلى ترامب

بعد سنوات من هذه التصريحات، استدار الزمان وانقلبت أمريكا تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب على إيران. حيث أشارت تحليلات إلى أن الولايات المتحدة أدت مهمتها في تدمير العراق وسوريا ولبنان واليمن بنجاح، ثم تحولت إلى تقليم أظافر إيران. وقال ترامب في تصريحات سابقة: "الرئيس أوباما عقد صفقة مع إيران أعطاهم 150 مليار دولارا و8.2 مليار دولار نقدًا! أنقذهم من ورطة وأعطاهم طريقا حرا للتمدد والتوسع في المنطقة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اعترافات إيرانية بالدور في العراق وأفغانستان

في سياق متصل، اعترف محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني الأسبق، بالدور الإيراني في العراق خلال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبو ظبي بتاريخ 15 يناير 2004. حيث قال إن بلاده "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، مؤكدًا أنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة".

الخلاف الأمريكي الإيراني: سيد يؤدب عبده

تحولت إيران من شريك في الحملات الأمريكية في أفغانستان 2001 وغزو العراق 2003 وحملة 2011 على الشرق، إلى عبء على الولايات المتحدة. والآن، تعيد أمريكا إيران إلى حدودها عبر فصل أذرعها المنتشرة في العراق عبر الميليشيات، وفي لبنان عبر حزب الله، وفي اليمن عبر الحوثيين. ويصف البعض هذا الخلاف بأنه تحت عنوان "سيد يؤدب عبده"، مما يعكس ديناميكيات القوة المتغيرة.

الجذور التاريخية للصراع الإيراني العربي

يتعمق المقال في الجذور التاريخية للصراع، مشيرًا إلى أن إيران ليست دولة إسلامية أو شيعية فحسب، بل هي دولة عرقية فارسية تحمل حقدًا دفينًا على الإسلام والعروبة. ويروي كيف بدأت الحكاية في عام 6 هجري عندما مزق كسرى ملك الفرس كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى نبوءة تحققت بفتح بلاد فارس على يد المسلمين في معارك مثل القادسية ونهاوند.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

التشيع كأداة للانتقام الفارسي

بعد سقوط إمبراطورية فارس، لجأ الفرس إلى التسلل وادعاء الإسلام لضربه من الداخل، حيث وجدوا في المذهب الشيعي أداة للانتقام. ويشير المقال إلى أن التحالف اليهودي الفارسي استغل هذه الفرصة لضرب جسد الأمة من الداخل، متحولًا المذهب من فكرة دينية إلى عقيدة شاذة بمرور الزمن.

شهادات تاريخية حول العداء الفارسي

يستشهد المقال بشهادة العلامة الشهيد إحسان إلهي ظهير، الذي يوضح أن سبب انتشار التشيع في إيران يعود إلى بغض الفرس للصحابة بعد فتح إيران على يد عمر بن الخطاب. كما يذكر رأي المستشرق الإنجليزي براؤون ماسيو، الذي يؤكد أن عداوة إيران لعمر بن الخطاب ليست دينية بل بسبب كسر شوكتهم وقضائه على الأسرة الساسانية.

محاولات إحياء الإمبراطورية البائدة

يحاول الفرس اليوم إحياء إمبراطوريتهم البائدة وإعادة حكم الأكاسرة، لكن النبوءة النبوية "إذا هُزم كسرى فلا كسرى بعده" تظل حاضرة. ويختتم المقال بالتأكيد على أن فهم هذه الجذور التاريخية ضروري لفهم الصراعات المعاصرة في المنطقة.