مصادر لبنانية تكشف تفاصيل الغارة الإسرائيلية على صيدا التي استهدفت مسئولاً من حماس
أفادت مصادر لبنانية، اليوم الأحد الموافق 15 مارس 2026، بأن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقة شرحبيل في ضواحي مدينة صيدا بجنوب لبنان، كانت تهدف إلى تصفية مسئول بارز ينتمي إلى حركة حماس. وقد وقعت هذه الغارة في ساعات الفجر الأولى، مما أثار حالة من الذعر والتوتر في المنطقة.
تفاصيل الغارة والنتائج المأساوية
وجّه الطيران الإسرائيلي ضربة جوية مركزة نحو شقة سكنية تقع في حي شرحبيل، وهو ما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة. وأشارت معلومات متداولة، وإن كانت غير رسمية، إلى أن الضحية القتيل كان يتبع لحركة حماس الفلسطينية، مما يسلط الضوء على طبيعة الاستهداف المباشر للعناصر النشطة في الصراع.
في سياق متصل، نفذت القوات الإسرائيلية غارتين منفصلتين استهدفتا بلدتي زوطر الشرقية وميفدون في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التصعيد العسكري في المنطقة. هذه الغارات تأتي ضمن موجة من التوترات المتصاعدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
رد فعل حزب الله والمواجهات المستمرة
من جهته، أعلن حزب الله اللبناني عن قيامه باستهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة أفيفيم، وذلك عبر إطلاق صاروخي دقيق. هذا الرد يبرز استمرار ديناميكية الاشتباكات والتبادل العسكري بين القوى الفاعلة في جنوب لبنان، مما يهدد باندلاع مواجهات أوسع نطاقاً.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي في إطار تصعيد متبادل بين إسرائيل والفصائل المسلحة في لبنان، مع تركيز خاص على استهداف الشخصيات البارزة المرتبطة بحركة حماس، التي تشكل جزءاً من محور المقاومة في المنطقة.
يذكر أن منطقة جنوب لبنان تشهد منذ فترة توترات متكررة، مع تبادل للضربات بين إسرائيل وحزب الله، مما يثير مخاوف من تصعيد قد يؤدي إلى نزاع أوسع. وتتابع الجهات المعنية عن كثب تطورات الموقف، وسط دعوات دولية لتهدئة الأوضاع ومنع تفاقم العنف.
