جيش الاحتلال الإسرائيلي يبدأ هجمات جديدة على إيران وسط شكوك أمريكية في التفاوض
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين 16 مارس 2026، عن بدء موجة واسعة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني، مستهدفاً مدن طهران وشيراز وتبريز بشكل مباشر. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية توتراً متصاعداً، مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
ترامب يشكك في استعداد إيران للتفاوض
من جهة أخرى، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، بأن بلاده تجري محادثات مع إيران، لكنه أعرب عن شكوكه العميقة في استعداد طهران للتفاوض بجدية لإنهاء الصراع. وقال ترامب: "بعض المرشحين لقيادة إيران ماتوا، ولدينا أسماء أخرى نعتقد أنها مناسبة وسنرى ما سيحدث"، مؤكداً أن واشنطن على اتصال بإيران لكنه لا يعتقد أنهم مستعدون للمفاوضات الجادة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران تتعرض للاستنزاف والتدمير خلال الحرب التي تشنها واشنطن وتل أبيب ضد طهران، مشيراً إلى أن الصور التي بثتها إيران لاستهداف حاملة الطائرات إبراهام لينكولن مفبركة بالكامل ولم يتم استهداف الحاملة أبداً. كما ذكر ترامب أن إيران "لم يعد لديها الكثير من القوة النارية، وصواريخها أصبحت بأعداد قليلة جداً"، في تصريحات تعكس تقييمه للموقف العسكري.
تحذيرات ترامب بشأن الناتو ومضيق هرمز
وفي سياق متصل، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، نشرت أمس الأحد، من أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" يواجه مستقبلاً "سيئاً للغاية" إذا تقاعس حلفاء الولايات المتحدة في مد يد العون بشأن فتح مضيق هرمز. ونقلت وكالة "رويترز" عن ترامب قوله إنه قد يؤجل قمته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ المقررة لاحقاً هذا الشهر، في الوقت الذي يضغط فيه على بكين للمساعدة في فتح هذا الممر المائي الحيوي، مما يسلط الضوء على الأبعاد الدولية للصراع.
تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشن إسرائيل هجماتها بينما تتصاعد الخطابات الدبلوماسية والعسكرية من الجانب الأمريكي. ولا تزال الأنظار متجهة نحو التطورات القادمة، خاصة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية والمحادثات الأمريكية الإيرانية، في مشهد معقد يشهد تداخلاً بين العسكري والسياسي على الساحة الدولية.



