برلماني مصري يؤكد: أمن الخليج خط أحمر لا يقبل المساس به
أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الدولة المصرية بقيادتها وشعبها تقف بثبات وصلابة خلف أشقائها في دول الخليج العربي، رافضةً أي محاولات للمساس بأمنها واستقرارها. وأشار في بيان له اليوم إلى أن القاهرة لن تسمح بأي جهود تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، معتبراً أن هذا الموقف ليس مجرد تصريح سياسي عابر، بل هو التزام استراتيجي وتاريخي نابع من وحدة المصير المشترك بين مصر ودول الخليج.
التزام استراتيجي وتاريخي
أوضح الجندي أن الدعم المصري للخليج يمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية، مشدداً على أن أي تهديد يواجه العواصم الخليجية يعتبر تهديداً مباشراً للقاهرة. وأضاف أن أمن الخليج العربي واستقراره يشكلان جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي بأكمله، ولا يقبلان القسمة أو التفاوض تحت أي ظرف من الظروف.
رفض التدخل في الشؤون الداخلية
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر، بمكانتها الإقليمية وقوتها، ترفض جملةً وتفصيلاً أي مساس بسيادة الدول الشقيقة أو التدخل في شؤونها الداخلية. وحذر من خطورة المنزلق الذي تدفع إليه الصراعات المتسارعة في المنطقة، خاصةً في ظل الصدامات "الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية"، مؤكداً أن تصفية الحسابات الدولية على حساب الشعوب العربية أمر مرفوض تماماً، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.
دعوة لخفض التصعيد وتعزيز التماسك
ونوه النائب حازم الجندي إلى ضرورة خفض التصعيد وتغليب لغة العقل والحوار، معتبراً أن تحويل المنطقة إلى ساحة حرب بالوكالة يهدد السلم والأمن الدوليين بشكل غير مسبوق. وأشار إلى أن مصر تتابع بيقظة تامة كافة التطورات الجيوسياسية في المنطقة، وتعمل بتنسيق رفيع المستوى مع القادة في دول الخليج لتعزيز الجبهة الداخلية العربية وضمان تماسكها.
دور مصر كصمام أمان
وتابع الجندي قائلاً: "ستظل قوة العرب في تماسكهم وتعاونهم، وأن صمود الدولة المصرية يمثل صمام الأمان الذي يمنع انهيار التوازنات في الشرق الأوسط". ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف آلة الحرب ومنع توسع دائرة الصراع التي أصبحت تحيط بالمنطقة من كافة الاتجاهات، مؤكداً أن السلام والاستقرار هما الطريق الوحيد لتحقيق التنمية والازدهار للشعوب العربية.
