محافظ الدقهلية يستقبل المهنئين بعيد الفطر بمشاركة ممثلين عن الأزهر والأوقاف والكنيسة
استقبل اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، في ديوان عام المحافظة، جموع المهنئين بعيد الفطر المبارك، وذلك في حدث بارز جمع ممثلين عن مختلف القطاعات والمؤسسات، بما في ذلك الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والكنيسة، مما يعكس روح الوحدة الوطنية والتآخي بين أبناء المحافظة.
حضور متنوع يضم قيادات وأجهزة تنفيذية
شهد الاستقبال حضورًا لافتًا من الأجهزة التنفيذية ووكلاء الوزارات، بالإضافة إلى رؤساء قطاعات الخدمات والمرافق، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من الصحفيين والإعلاميين بالدقهلية. وقد حضر اللقاء الدكتور حسين مغربي، نائب محافظ الدقهلية، واللواء عماد عبد الله، السكرتير العام للمحافظة، مما أكد على أهمية هذه المناسبة في تعزيز الروابط المجتمعية.
تأكيد على الوحدة الوطنية والمحبة بين المصريين
أكد اللواء طارق مرزوق خلال اللقاء أن عيد الفطر يمثل رسالة حب يتبادلها جميع المصريين، مشيرًا إلى أن هذا الاصطفاف بين جموع الشعب بمختلف فئاته هو دليل قوة وتآخي. وأضاف أن مشهد تلقي التهاني يجسد الوحدة والمحبة بين جميع المصريين، ويؤكد أن مصر قادرة على تخطي أي تحديات تواجهها، وذلك في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
تهنئة واسعة وشاملة لكافة القطاعات
هنأ محافظ الدقهلية الأجهزة التنفيذية كافة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة بعيد الفطر المبارك، متمنيًا لهم قضاء عيد فطر مبارك. كما دعا المولى عز وجل أن يجعل أيامنا كلها أعياد، وأن يعيده الله علينا بالخير والبركات، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان ودوام الاستقرار. كما بعث بالتهنئة إلى شعب الدقهلية بمناسبة العيد، متمنيًا أن يديم الله سبحانه وتعالى الأيام السعيدة، وأن يمنحنا الإخلاص في العمل لأجل رفعة وطننا، وأن تستمر مسيرة البناء والعطاء لتحقيق مزيد من التقدم والرخاء.
دور الأزهر والأوقاف والكنيسة في تعزيز التلاحم المجتمعي
يبرز حضور ممثلين عن الأزهر والأوقاف والكنيسة في هذا الحدث كرمز للتعايش السلمي والتآخي بين أبناء الوطن، حيث يساهمون في نشر قيم المحبة والسلام، مما يعزز التلاحم المجتمعي في المناسبات الدينية والوطنية. هذا الحضور المتنوع يؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في بناء مجتمع متسامح ومتحد.
يذكر أن مثل هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الروابط بين مختلف فئات المجتمع، وتؤكد على قيم الوحدة الوطنية التي تعد أساسًا لاستقرار البلاد وتقدمها. كما تعكس هذه المناسبات التزام القيادات المحلية بترسيخ مبادئ المحبة والتعاون بين جميع المواطنين، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو الاجتماعية.



