إقبال جماهيري كبير وتأمين مشدد في صلاة عيد الفطر بمحافظة الشرقية
شهدت محافظة الشرقية، صباح يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من المواطنين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، حيث توافد الآلاف منذ الساعات الأولى من الصباح إلى الساحات الشعبية ومراكز الشباب والمساجد المنتشرة في مختلف مراكز ومدن المحافظة، في أجواء إيمانية مفعمة بالفرح والبهجة، وسط تشديدات أمنية مكثفة لتأمين المصلين وتنظيم حركة الدخول والخروج بسلاسة.
أداء الصلاة بحضور قيادات محلية ودينية
أدى المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، صلاة عيد الفطر بمسجد الفتح في مدينة الزقازيق، بحضور عدد من القيادات التنفيذية، ورجال الدين الإسلامي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، في إطار من الانضباط والتنظيم الذي ميز الاحتفالات. وقد أكد المحافظ على أهمية هذه المناسبة الدينية وضرورة توفير كافة التسهيلات للمواطنين.
استعدادات مكثفة وتجهيز شامل للمواقع
كانت المحافظة قد أنهت استعداداتها المكثفة لاستقبال عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ / 2026م، بالتنسيق مع مديرية الأوقاف، حيث جرى التأكد من جاهزية المساجد والساحات المخصصة لاستقبال المصلين، وتجهيزها بالكامل بما يضمن أداء الشعائر في أجواء آمنة ومنظمة. كما تم رفع درجة الاستعداد بجميع الأجهزة التنفيذية والأمنية لضمان سير الأمور بسلاسة.
وشُدد على تكثيف أعمال النظافة والتطهير والتعقيم داخل المساجد والساحات، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين، إلى جانب التنسيق مع الأجهزة الأمنية لتأمين محيط دور العبادة والساحات، ومنع أي تكدسات أو معوقات قد تؤثر في حركة المصلين.
تجهيز آلاف المساجد والساحات وتوفير الخطباء
في هذا السياق، تم عقد اجتماع موسع مع مديري الإدارات التابعة لمديرية الأوقاف لمتابعة الاستعدادات النهائية، حيث تم الانتهاء من تجهيز نحو 5000 مسجد على مستوى المحافظة، إلى جانب 818 ساحة داخل مراكز الشباب وأفنية المدارس والأراضي الفضاء، بعد التأكد من صلاحيتها لاستقبال المصلين.
كما تم تكليف 1636 إمامًا وخطيبًا (أساسي واحتياطي) لإقامة الصلاة في الساحات، بالإضافة إلى 5000 خطيب لأداء الصلاة داخل المساجد، بما يضمن تغطية جميع المواقع، بالتوازي مع انتشار الخدمات الأمنية بمحيط الساحات والمساجد لتحقيق السيولة المرورية والانضباط العام.
ضوابط منظمة وإجراءات احترازية
وتم وضع ضوابط منظمة لصلاة العيد، شملت الالتزام بالساحات المحددة وتجهيزها بالشكل اللائق، وتخصيص أماكن لكبار السن وذوي الإعاقة، مع الحفاظ على نظافة الساحات وعدم استغلالها في غير الغرض المخصص لها.
كما تضمنت الإجراءات منع أي مظاهر قد تعوق حركة المصلين أو تتسبب في تكدس غير منظم، مع توفير مخارج للطوارئ، والتأكد من كفاءة مكبرات الصوت، فضلًا عن تنظيم مصليات السيدات بواسطة واعظات، والسماح باصطحاب الأطفال لإدخال البهجة على الأجواء.
احتفالات وبهجة بعد الصلاة
وعقب انتهاء الصلاة، حرصت مجموعات شبابية على إدخال الفرحة على المواطنين، حيث قامت بإطلاق ستائر من البالونات، وتوزيع الهدايا والعيدية على الأطفال، فيما انتشر باعة الألعاب بمحيط مراكز الشباب والساحات، لتكتمل مظاهر الاحتفال بعيد الفطر وسط أجواء من السعادة والسرور، في مشهد يجمع بين الانضباط الأمني وبهجة العيد.
هذا وقد شهدت المحافظة تعاونًا كبيرًا بين الأجهزة التنفيذية والأمنية والمواطنين، مما ساهم في نجاح الاحتفالات وضمان سلامة الجميع، معبرين عن فرحتهم بهذه المناسبة الدينية العزيزة.



