واشنطن ترفض عرضاً روسياً بمقايضة التعاون الاستخباراتي مع إيران بدعم أوكرانيا
رفض أمريكي لعرض روسي بمقايضة استخباراتية بين إيران وأوكرانيا

واشنطن ترفض عرضاً روسياً بمقايضة التعاون الاستخباراتي مع إيران بدعم أوكرانيا

كشفت تقارير صحفية حديثة أن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت عرضاً قدمته روسيا لوقف التعاون الاستخباراتي بين موسكو وطهران، في مقابل أن تتوقف واشنطن عن إمداد كييف بالمعلومات الاستخباراتية. هذا الرفض يأتي في إطار مفاوضات ثنائية أثارت شكوكاً واسعة في الأوساط الأوروبية.

تفاصيل العرض الروسي والرد الأمريكي

وفقاً لصحيفة بوليتيكو، التي نشرت التقرير يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، عرضت روسيا وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إيران مقابل تعليق الولايات المتحدة دعمها الاستخباراتي لأوكرانيا. وقد تم تقديم هذا الاقتراح الأسبوع الماضي في مدينة ميامي من قبل المبعوث الروسي كيريل ديميترييف إلى المبعوثين الخاصين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاقتراح من شأنه أن يعمق الشكوك في أوروبا بأن اجتماعات ويتكوف وديميترييف لا تهدف إلى دفع عجلة السلام في أوكرانيا، بل إلى استكشاف ترتيبات ثنائية قد تهمش الشركاء الأوروبيين. كما أفاد مصدر مطلع على المناقشات بأن روسيا قدمت مقترحات إضافية متعلقة بإيران، رفضتها واشنطن أيضاً، بما في ذلك فكرة نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توسيع التعاون العسكري بين روسيا وإيران

أضاف المصدر، نقلاً عن تقييمات استخباراتية غربية، أن روسيا وسعت نطاق تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون العسكري مع إيران منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع أن موسكو زودت طهران بصور الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الطائرات المسيرة لشن ضربات على القوات الأمريكية في المنطقة.

ومع ذلك، نفى الكرملين هذه التقارير ووصفها بأنها "أخبار كاذبة"، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في العلاقات الدولية. هذا الرفض الأمريكي للعرض الروسي يعكس التزام واشنطن المستمر بدعم أوكرانيا في مواجهة التهديدات الأمنية، بينما تسعى روسيا إلى تعزيز تحالفاتها في المنطقة.

آثار الرفض على المشهد الجيوسياسي

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تقلبات كبيرة، حيث تسعى القوى العالمية إلى حماية مصالحها الاستراتيجية. رفض العرض الروسي من قبل الولايات المتحدة قد يؤدي إلى:

  • زيادة التوترات بين موسكو وواشنطن في ملفات متعددة.
  • تعميق الشكوك الأوروبية حول نوايا المفاوضات الثنائية.
  • استمرار التعاون الاستخباراتي بين روسيا وإيران، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة.

في الختام، يبقى المشهد الدولي متقلباً مع استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية في تشكيل التحالفات والمواقف بين القوى العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي