جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله وسط تصعيد عسكري
جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله

جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله وسط تصعيد عسكري

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 22 مارس 2026، أنه تمكن أمس من اغتيال قائد القوات الخاصة في قوة الرضوان التابعة لحزب الله اللبناني، في تطور جديد يشير إلى تصاعد التوترات العسكرية بين الجانبين.

رد حزب الله واستهداف تجمع إسرائيلي

وردًا على ذلك، أعلنت جماعة حزب الله اللبناني، صباح اليوم الأحد، أنها استهدفت بدفعة صاروخية تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة مسغاف عام، مما أدى إلى سقوط قتيل في منطقة الجليل، وفقًا للإسعاف الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق من اليوم بسقوط مصابين في مستوطنة مسكاف عام في إصبع الجليل، حيث كانت حالة أحدهما خطيرة جدًا بعد سقوط صاروخ أطلقه حزب الله اللبناني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سقوط صاروخ إيراني وتقديم العلاج لـ150 شخصًا

في غضون ذلك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلاً عن مستشفى سوروكا بأنه تم تقديم العلاج إلى 150 شخصًا جراء سقوط صاروخ إيراني في منطقتي عراد وديمونا، مما أثار تساؤلات حول فاعلية أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.

تحقيق في إخفاق منظومات الدفاع الجوي

من جانبه، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، أن رئيس الأركان إيال زامير أصدر توجيهات بمواصلة التحقيق في إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ التي سقطت في ديمونا وعراد.

وقال المتحدث: إن زامير عقد تقييمًا أمنيًا مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب سقوط الصواريخ في المنطقتين، في وقت يواصل فيه سلاح الجو التحقيق في أسباب فشل اعتراض الصاروخ الإيراني الذي استهدف مدينة عراد، وذلك للمرة الثانية خلال ساعات بعد سقوط صاروخ آخر في ديمونا.

أنظمة الدفاع الجوي تعمل لكنها تفشل في الاعتراض

وأوضح المتحدث باسم الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تعمل، لكنها لم تتمكن من اعتراض الصاروخ، مضيفًا: "سنحقق في الحادث ونتعلم منه. هذا ليس سلاحًا جديدًا أو مختلفًا عن الأسلحة التي نواجهها عادة".

ويرجح جيش الاحتلال أن الصواريخ التي أطلقت على ديمونا وعراد ليست من طراز جديد، بل سبق استخدامها في هجمات سابقة، فيما تُظهر الصور الواردة من موقع التحطم دمارًا واسعًا لعدة مبانٍ في محيط كبير، حيث تضررت تسعة مبانٍ بعضها مهدد بالانهيار.

هذا التصعيد العسكري يأتي في إطار توترات متزايدة بين إسرائيل وحزب الله، مع استمرار التحقيقات في الأحداث الأخيرة وتأثيرها على الأمن الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي