أوغندا تعلن استعداد جيشها للقتال إلى جانب إسرائيل في حال تعرضها للهزيمة
أوغندا تعلن استعداد جيشها للقتال مع إسرائيل

أوغندا تعلن استعداد جيشها للقتال إلى جانب إسرائيل في حال تعرضها للهزيمة

ذكرت تقارير إعلامية اليوم الخميس أن الجيش الأوغندي ونجل الرئيس الجنرال موهوزي كاينيروجابا أعلنوا استعدادهم للقتال إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، في حال "هزيمتها أو تدميرها"، وذلك في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الدولية.

تصريحات نجل الرئيس الأوغندي عبر موقع إكس

وقال كاينيروجابا في منشور عبر حسابه بموقع إكس: "نريد أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط الآن.. العالم تعب منها، لكن أي حديث عن تدمير أو هزيمة إسرائيل سيدخلنا الحرب إلى جانبها". وأضاف: "إذا احتاجت إسرائيل إلى المساعدة، كل ما عليها فعله هو الطلب.. إخوانهم الأوغنديون مستعدون لتقديم المساعدة"، مما يعكس موقفاً حازماً من القيادة الأوغندية.

العلاقات التاريخية بين أوغندا وإسرائيل

وترتبط أوغندا بعلاقات قديمة مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت الدولة المرشحة لتكون وطناً لليهود بناءً على اقتراح بريطاني، قبل أن تتحول الأنظار إلى فلسطين ويجري احتلالها وزرع المستوطنين فيها. وطرحت خطة أوغندا، من قبل بريطانيا، على الحركة الصهيونية التي قادها ثيودور هرتزل، لإقامة وطن لليهود في أوغندا، والتي كانت تضم كلاً من أراضي كينيا وأوغندا بحدودها الجغرافية اليوم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ورغم رفض المؤتمر الصهيوني المقترح البريطاني، إلا أن أوغندا بقيت في أذهان الحركة الصهيونية، واستفادت لاحقاً من كونها المنطقة الأولى المقترحة لإقامة دولة الاحتلال. وخلال الستينيات والسبعينيات، باتت العلاقة ذهبية بين الاحتلال وأوغندا، حيث تولى جيش الاحتلال مهام رئيسية في بناء الجيش هناك، وقام بتدريب أفراده وبناء سلاح جوي.

تداعيات الإعلان على الساحة الدولية

يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة، مما يثير تساؤلات حول تأثير مثل هذه التصريحات على الاستقرار الإقليمي. ويعكس الموقف الأوغندي تحالفاً استراتيجياً عميقاً مع إسرائيل، قد يكون له انعكاسات على العلاقات الدبلوماسية مع الدول العربية الأخرى.

كما يسلط الضوء على الدور التاريخي لأوغندا في القضية الفلسطينية، حيث كانت مقترحاً بديلاً لفلسطين، مما يضيف بُعداً تاريخياً إلى التصريحات الحالية. ويتوقع مراقبون أن تثير هذه التطورات ردود فعل متباينة من المجتمع الدولي، خاصة في ظل الأوضاع الحساسة في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي