خبير أمريكي يحذر من تصعيد جديد في الحرب مع إيران إذا لم يُفتح مضيق هرمز في 6 أبريل
تصعيد جديد في الحرب مع إيران إذا لم يُفتح مضيق هرمز

خبير أمريكي يحذر من تصعيد جديد في الحرب مع إيران إذا لم يُفتح مضيق هرمز في 6 أبريل

حذر جاستن راسل، المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية في واشنطن، من احتمال حدوث تصعيد آخر في الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في حال لم تفتح إيران مضيق هرمز بعد المهلة المقررة في 6 أبريل 2026. وأشار راسل إلى أن هذا التصعيد قد لا يحظى بشعبية بين الأمريكيين أو لدى الحلفاء الأمريكيين في المنطقة، مما يزيد من تعقيد الموقف.

أهمية فتح مضيق هرمز للاستقرار الإقليمي

خلال مداخلة في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية"، والذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، أكد راسل على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان مرور مستمر للسفن والتجارة. وأوضح أن ذلك سيسهم بشكل كبير في:

  • تخفيف الاختناقات الاقتصادية الناجمة عن إغلاق المضيق.
  • تقليل الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأطراف الإقليمية الأخرى.
  • تخفيف الضغط على الحكومة الإسلامية في طهران، مما قد يفتح الباب لحلول دبلوماسية.

التساؤل حول إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل

تساءل راسل عن مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لا يقتصر على ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز فحسب، بل يمتد ليشمل وقف الأعمال العدائية والهجمات بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران. وأضاف أن مثل هذا الاتفاق قد يكون مفتاحًا لتحقيق استقرار أوسع في المنطقة، مشيرًا إلى أن التصعيد المتوقع في 6 أبريل قد يكون مصحوبًا بأحداث إضافية قبل ذلك الموعد، مما يتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما لفت راسل إلى أن فتح المضيق قد يخفف من التوترات الحالية ويساعد في بناء جسور الثقة بين الأطراف المتصارعة، معتبرًا أن الوقت حاسم لاتخاذ إجراءات سريعة لتجنب تفاقم الأزمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي