الوفد المصري يوجه اتهامات للإدارة الأمريكية بدعم الاحتلال في انتهاكات القدس
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد المصري، أن الإجراءات القمعية الخطيرة التي اتخذها كيان الاحتلال الصهيوني بمنع المسلمين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى، ومنع المسيحيين من أداء شعائرهم الدينية في كنيسة القيامة خلال احتفالات أحد الشعانين، ما هي إلا استمرار لسياسة الإجرام التي يمارسها الكيان الصهيوني بدعم وتحريض وحماية من المساءلة تمارسها الإدارة الأمريكية.
بيان حزب الوفد بشأن الانتهاكات في القدس
وأعلن حزب الوفد المصري برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة في بيان له اليوم، الرفض المطلق لهذه الجرائم والانتهاكات، مؤكداً أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ليست أمراً يتم التلاعب به من سلطة الاحتلال، وإنما هي قضية إنسانية ودينية عالمية لا يمكن تغيير هويتها أو فرض الأمر الواقع عليها بالقوة.
كما أشار البيان إلى أن التاريخ يعلمنا أن الاحتلال مهما طال لن يستطيع أن يغير هوية الأرض ولا أن يغير العقيدة الإيمانية في قلوب الشعوب، وأن القدس ستظل عصية على محاولات التهويد والقمع، وأن المساس بالمقدسات في القدس هو لعب بالنار.
تأكيد على واجب تحرير القدس
وأوضح رئيس الوفد أن تحرير القدس سوف يظل واجباً دينياً وقومياً وأخلاقياً لا يسقط بالتقادم، مؤكداً على أهمية التضامن الدولي لمواجهة هذه الانتهاكات.
ردود فعل دولية على الانتهاكات
وكان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، قد أدانوا ورفضوا بأشد العبارات، القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة.
وشملت هذه الإدانة منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس أحد الشعانين.
وجدد حزب الوفد دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية المقدسات ووقف الانتهاكات الإسرائيلية، معتبراً أن صمت الإدارة الأمريكية يشكل دعمًا صريحًا لهذه السياسات القمعية.



