نعي المجلس القومي للمرأة للدكتورة هالة مصطفى بعد رحيلها المفاجئ
أعلن المجلس القومي للمرأة، تحت قيادة المستشارة أمل عمار، عن نعيه بقلب حزين للدكتورة هالة مصطفى، التي وافتها المنية يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، بعد فترة قصيرة من المعاناة مع المرض. وقد عبر المجلس، بما في ذلك جميع عضواته وأعضائه ونائبته، عن بالغ الحزن والأسى لفقدان هذه الشخصية البارزة في المشهد الفكري المصري.
إسهامات علمية وفكرية متميزة
تُعد الدكتورة هالة مصطفى من أبرز الأسماء في مجال العلوم السياسية في مصر، حيث شغلت منصب أستاذة في هذا التخصص وقدمت إسهامات بحثية وعلمية غنية. كما عملت كخبيرة في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام، وكانت رئيسة تحرير مجلة «الديمقراطية» سابقاً، مما جعلها ركيزة أساسية في إثراء النقاشات الفكرية والسياسية على مدار سنوات عديدة.
وقد أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في بيان رسمي: "فقدنا اليوم قامة علمية وفكرية كبيرة، كان لها دور بارز في إثراء الحياة السياسية والفكرية في مصر، وستظل إسهاماتها علامة مضيئة في مجال العلوم السياسية. رحم الله الفقيدة، وألهم أسرتها ومحبيها الصبر والسلوان."
تأثيرها المستمر في الأوساط الأكاديمية
عُرفت الدكتورة هالة مصطفى بتفانيها في العمل الأكاديمي والبحثي، حيث ساهمت في تطوير المناهج الدراسية وتعزيز الحوار الديمقراطي. وكانت من الأسماء البارزة داخل مؤسسة الأهرام، مما جعلها محط احترام وتقدير من قبل زملائها وتلاميذها على حد سواء.
يتقدم المجلس القومي للمرأة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة، بالإضافة إلى تلاميذها ومحبيها الذين تأثروا بإرثها العلمي والفكري. ويؤكد المجلس على أهمية استمرار الاحتفاء بإنجازاتها كجزء من التراث الثقافي المصري.



