المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: قانون قتل الأسرى الفلسطينيين جريمة إنسانية غير مسبوقة
قانون قتل الأسرى الفلسطينيين جريمة إنسانية غير مسبوقة

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية: قانون قتل الأسرى الفلسطينيين جريمة إنسانية غير مسبوقة

في تصريحات هامة، أكد الدكتور عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن القانون الذي يجيز قتل الأسرى الفلسطينيين يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ويعد جريمة لم يسبق لها مثيل على مستوى الحضارات الإنسانية عبر التاريخ.

انتهاك صارخ للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية

وأوضح هندي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الكيان الإسرائيلي لا يعترف بالقانون الدولي، بل يعتمد بشكل كامل على منطق القوة فقط، متجاهلاً تمامًا قيم العدالة والمبادئ الإنسانية الأساسية التي تحكم العلاقات بين الدول والشعوب.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي بحاجة ماسة إلى إصلاح شامل وجذري، حيث أن الأصوات المعتدلة حول العالم تنادي بتغيير النظام الدولي الحالي الذي يراعي مصالح إسرائيل فقط دون اعتبار للقانون أو الأخلاق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة للتحرك العربي والإسلامي والدولي

وتابع هندي أن التحرك العربي والإسلامي والدولي لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم أصبح ضرورة عاجلة لضمان ردع الانتهاكات غير المسبوقة، مؤكدًا أن الصمت الدولي يشجع على استمرار هذه الممارسات العدوانية.

الانتهاكات الميدانية في فلسطين

كما تطرق إلى الانتهاكات الميدانية الجارية، مثل غلق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة تزيد عن خمسة وثلاثين يومًا، واعتبرها مرحلة جديدة تفرض الوقائع بالقوة بدلاً من التفاوض السلمي.

وأكد أن هذه السياسات تستغل الاضطرابات الإقليمية الحالية لصالح الصراع الأمريكي–الإسرائيلي–الإيراني، مع تهديد واضح ومباشر للأمن العربي والخليجي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

دور المؤسسات الدينية والفكرية

وشدد هندي على أن المؤسسات الدينية والفكرية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، تلعب دورًا محوريًا في توجيه الرأي العام العالمي وصناع القرار، وأن بياناتها وتحركاتها تمثل أدوات ضغط فعالة على الحكومات، وليست مجرد إدانات رمزية.

وأضاف أن خطاب الأزهر يستهدف الضمير العالمي بأكمله، وليس الشعوب العربية فقط، مما يعزز من قوة التأثير في المشهد الدولي.

التغيير الجغرافي والجيوسياسي والمخاطر المستقبلية

وفي ختام حديثه، أضاف أن الصهيونية العالمية تسعى لاستغلال الوضع الحالي لتمرير أجندتها التوسعية والتغيير الجغرافي والجيوسياسي، لكنها في الوقت ذاته ستواجه ارتدادًا طبيعيًا على الدولة العبرية نتيجة ممارساتها العدوانية المستمرة، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي