عراقجي: إيران لم ترفض الذهاب إلى إسلام آباد وتؤكد سعيها لوقف الحرب
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سعي بلاده لوضع حد نهائي ومستقر للحرب المفروضة عليها، مشيداً بمساعي باكستان للتوصل إلى تسوية سلمية. جاء ذلك ردا على تقارير إعلامية تشير إلى تعثر الجهود الإقليمية لوقف إطلاق النار.
نفي التقارير الإعلامية
في وقت سابق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها باكستان من جانب دول المنطقة للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن ممثلي إيران لن يلتقوا مع مسؤولين أمريكيين في إسلام آباد في الأيام القريبة.
ورداً على ذلك، كتب عراقجي في منشور على منصة إكس: وسائل الإعلام الأمريكية تعكس المواقف الإيرانية بشكل مزيف. نحن نقدر جهود باكستان، ولم نرفض أبداً الذهاب إلى إسلام آباد. المهم بالنسبة لنا هو وضع حد نهائي ومستقر لهذه الحرب غير القانونية وغير المشروعة التي فرضت علينا.
انتقاد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية
وفي منشور آخر، ندد عراقجي باستهداف القوات الأمريكية والإسرائيلية لمواقع صناعية في إيران، وكتب متسائلاً: أتتذكرون الغضب الغربي بشأن الأعمال العدائية بالقرب من محطة زابوريجيه للطاقة النووية؟ وأضاف: قصفت إسرائيل وأمريكا محطة بوشهر النووية لدينا أربع مرات حتى الآن.
وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن التسرب الإشعاعي سينهي الحياة في عواصم دول مجلس التعاون، وليس في طهران، مشيراً إلى أن الهجمات على قطاع البتروكيماوي الإيراني تكشف عن الأهداف الحقيقية للعدو.
تأكيد على الدبلوماسية الإيرانية
يأتي هذا التصريح في إطار الجهود الدبلوماسية الإيرانية لتعزيز موقفها الإقليمي، مع التركيز على:
- رفض التقارير الإعلامية المشوهة.
- الإشادة بجهود باكستان كوسيط.
- الدعوة إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.
وبهذا، تؤكد إيران على استمرارها في السعي نحو حلول دبلوماسية، رغم التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.



