روسيا تؤكد هزيمة النهج العدواني ضد إيران في تصريحات رسمية
في تطور دبلوماسي بارز، علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن نهج الهجوم العدواني غير المبرر قد مُني بهزيمة ساحقة. جاء ذلك خلال تصريحات أدلت بها لإذاعة سبوتنيك، حيث سلطت الضوء على التطورات الأخيرة في الأزمة الدولية.
تصريحات زاخاروفا: العدوانية خارج نطاق الواقع
قالت زاخاروفا: "جميع التصريحات التي أدلي بها بشأن ضرورة التصرف بشكل أكثر عدوانية، أو الهجوم بشكل أقوى، أو نشر المزيد على وسائل التواصل الاجتماعي والحديث عن 'النصر'، هذه المواقف باتت خارج نطاق الواقع. هذا النهج تعرض لهزيمة ساحقة، تماماً كما حدث مع نهج الهجوم العدواني الأحادي وغير المستفز". وأضافت أن هذه التصريحات تعكس رؤية موسكو للوضع الحالي، مؤكدة على فشل الأساليب العدوانية في تحقيق أي مكاسب دبلوماسية أو عسكرية.
رفض روسيا دعم مشروع قرار مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز
كشفت زاخاروفا أن الجانب الروسي رفض دعم مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، مما حال دون استخدام المجلس لأغراض غير نزيهة محتملة. وأوضحت أن روسيا عملت بنشاط على مشروع القرار المقدم من البحرين، مع استبعاد الفقرات غير المقبولة، وقدمت مقترحاتها وكانت مستعدة لتقديم تسويات معقولة لضمان أن يكون النص مفيداً وغير ضار.
استعداد روسيا لتقديم مشروع بديل
نوهت زاخاروفا إلى أن المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أشار فور التصويت إلى استعداد روسيا لتقديم مشروع بديل جاهز يحتوي على البنود الأساسية المهمة للنظر فيه من قبل مجلس الأمن. هذا المشروع البديل يهدف إلى معالجة القضايا الدولية بطريقة تحافظ على الاستقرار وتتفادى السوابق الخطيرة في القانون الدولي.
استخدام حق النقض ضد مشروع قرار مضيق هرمز
في وقت سابق من يوم الثلاثاء الماضي، استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض 'الفيتو' ضد مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز. وأشار نيبينزيا إلى أن روسيا لا يمكنها دعم نص من شأنه أن يرسي سابقة خطيرة للقانون الدولي، مما يعكس موقفاً حازماً في الدفاع عن المبادئ الدولية والسيادة الوطنية.
هذه التطورات تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لمعالجة الأزمات الإقليمية، حيث تؤكد روسيا على أهمية الحلول السلمية والتشاور الدولي بدلاً من الأساليب العدوانية التي تهدد السلام العالمي.



