ترامب يدرس معاقبة دول الناتو لعدم دعم الحرب على إيران
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير صدر مساء يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس حالياً معاقبة بعض دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب عدم دعمها للحرب على إيران. وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين.
خطط أمريكية لإغلاق قاعدة وسحب القوات
وفقاً للصحيفة، تخطط الولايات المتحدة لإغلاق قاعدة عسكرية لها في دولة أوروبية، حيث تمت الإشارة إلى أن إسبانيا أو ألمانيا قد تكونان الوجهتين المحتملتين لهذا الإجراء. كما أضافت أن الإدارة الأمريكية تدرس سحب قواتها من دول حلف الناتو رداً على موقف هذه الدول من الحرب الإيرانية، مما يعكس تدهوراً في العلاقات التحالفية.
مناقشات الانسحاب من الناتو
من جهة أخرى، صرح البيت الأبيض مساء نفس اليوم بأن حلف الناتو تعرض لاختبار وفشل فيه، مؤكداً أن الرئيس ترامب سيناقش مع الأمين العام للحلف إمكانية الانسحاب منه. وأوضح البيت الأبيض أن أي قرار بالانسحاب يتطلب موافقة الكونجرس الأمريكي، مما يسلط الضوء على التعقيدات الدستورية المحيطة بهذه الخطوة.
انتقادات ترامب الحادة للناتو
في تصريحات سابقة يوم الإثنين، انتقد ترامب بعض الحلفاء الدوليين، واصفاً حلف الناتو بأنه نمر من ورق، مشيراً إلى أن بعض القوى الكبرى ضمن الحلف لم تقدم الدعم الكافي. كما ذكر أن دولاً مثل كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا رفضت مساعدته أيضاً، مما زاد من استيائه.
وأضاف ترامب قائلاً: أخبرت الناتو أننا لا نحتاج مساعدته بعد تحقيق النصر في إيران. كما وصف موقف الحلف بأنه وصمة عار تظل تلاحقه ولن تمحى أبداً من ذاكرته ما حيي، مما يعكس عمق الخلافات والاستياء الأمريكي من أداء الحلف في هذه الأزمة.



