لبنان تعلن الحداد الوطني على ضحايا الغارات الإسرائيلية وتدين الهجمات
لبنان تعلن الحداد الوطني على ضحايا الغارات الإسرائيلية

لبنان تعلن الحداد الوطني على ضحايا الغارات الإسرائيلية وتدين الهجمات

أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الخميس، أن البلاد تشهد يوم حداد وطني على شهداء وجرحى الاعتداءات الإسرائيلية، التي طالت مئات المدنيين في مختلف المناطق اللبنانية. جاء هذا الإعلان في أعقاب الغارات العنيفة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة المئات.

إجراءات رسمية وتضامن وطني

قرر رئيس الوزراء اللبناني إقفال جميع الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، مع تنكيس الأعلام الوطنية حدادًا على الضحايا. كما تم تعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون لتتناسب مع حجم الفاجعة الوطنية، مما يعكس حالة الحزن العميق التي تجتاح البلاد.

توجه نواف سلام بـأحر التعازي إلى الشعب اللبناني وذوي الشهداء، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى. وأكد أن الحكومة اللبنانية تواصل اتصالاتها المكثفة مع الدول العربية والمسؤولين الدوليين، بهدف حشد الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومنع تكرارها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل الغارات الإسرائيلية

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أعنف غارات على لبنان منذ سنوات، حيث شملت الهجمات جميع مدن البلاد بما فيها العاصمة بيروت. تم تنفيذ ما يقارب 100 استهداف خلال 10 دقائق فقط، مما أدى إلى وقوع أكثر من 100 ضحية بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى مئات الإصابات الأخرى.

هذه الغارات تمثل تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية، حيث أشارت التقارير إلى أن الهجمات استهدفت مناطق مدنية وسكنية، مما زاد من حدة الخسائر البشرية والمادية.

ردود الفعل الدولية والتصريحات الإسرائيلية

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، أن الاتفاق بين واشنطن وطهران ليس نهاية المعركة، بل استعدادًا للمراحل القادمة، حسب تعبيره. وأضاف أن قوة إسرائيل تأتي من ضعف إيران، في تصريحات اعتبرتها الدوائر اللبنانية تحريضية وتبريرًا للعدوان.

تدعو الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين، مع التأكيد على حق لبنان في الدفاع عن سيادته وأمن مواطنيه. كما يجري التنسيق مع المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات الطبية والعينية للمناطق المتضررة.

يأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يزيد من مخاطر التصعيد ويهدد الاستقرار الإقليمي. وتواصل لبنان مطالبة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في فرض السلام ومنع انتهاكات القانون الدولي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي