ترامب يهدد حلفاءه بسحب القوات الأمريكية من أوروبا ويصف الناتو بـ"المخيب للآمال"
ترامب يهدد بسحب القوات الأمريكية من أوروبا ويهاجم الناتو

تصعيد ترامب ضد حلفائه: خطط سحب القوات الأمريكية من أوروبا وهجوم لاذع على الناتو

في تطورات سياسية وعسكرية مثيرة، كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض اليوم الخميس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بشكل جدي سحب بعض القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا، وذلك في خطوة تُعتبر تصعيدًا في سياساته تجاه حلفائه التقليديين.

هجوم ترامب المتجدد على حلف الناتو ووصفه بـ"المخيب للآمال"

وجدد ترامب انتقاداته اللاذعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث كتب على منصته "تروث سوشيال": "حلف الناتو المخيب للآمال للغاية لا يفهم أي شيء إلا إذا تعرض للضغوط!". كما أضاف في تصريحات سابقة أن الحلف "لم يكن موجودًا عندما احتجنا إليه.. ولن يكون موجودًا إذا احتجنا إليه مجددًا"، معتبرًا أن الناتو قد خذله بشكل كبير.

تفاصيل خطط السحب الأمريكي للقوات من دول الناتو

وفقًا لتقارير صحيفة "وول ستريت جورنال" ومصادر دبلوماسية أوروبية، فإن الخطط الأمريكية تشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • سحب القوات الأمريكية من دول في حلف الناتو تعتبرها واشنطن غير داعمة بشكل كافٍ للمجهود الحربي ضد إيران
  • نقل هذه القوات إلى دول أخرى في الحلف تظهر دعمًا أكبر للسياسات الأمريكية
  • إمكانية إغلاق قاعدة عسكرية أمريكية على الأقل في أوروبا، حيث تشير التقديرات إلى أن إسبانيا أو ألمانيا قد تكونان من الخيارات المطروحة

خلفية الأزمة: رفض الحلفاء الدعم العسكري في مضيق هرمز

تأتي هذه التطورات في أعقاب رفض حلفاء الولايات المتحدة في الناتو طلب ترامب بإرسال سفن حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران حركته الملاحية بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وكان ترامب قد وصف حلفاءه الأوروبيين بـ"الجبناء" و"نمر من ورق"، داعيًا الدول الأوروبية المتضررة من إغلاق المضيق إلى حل هذه الأزمة بأنفسها. يذكر أن مضيق هرمز يمر عبره حوالي خمس الشحنات العالمية من النفط والغاز، وقد أدى إغلاقه إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات عالميًا.

الموقف الأوروبي: استعداد للمساهمة الدبلوماسية مع رفض التدخل العسكري

على الجانب الآخر، أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا في بيان مشترك صدر في 19 مارس الماضي استعدادها "للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز"، لكنها استبعدت بوضوح أي تدخل عسكري مباشر في المنطقة.

مطالب ترامب الجديدة والتزامات الحلفاء المقبلة

كشف دبلوماسيان أوروبيان أن الأمين العام للناتو، مارك روته، أبلغ بعض دول الحلف بأن الرئيس الأمريكي يسعى للحصول على التزامات فعلية خلال الأيام القليلة المقبلة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، مما يضع الحلفاء الأوروبيين في موقف دبلوماسي صعب بين رغبات واشنطن ومخاوفهم من التورط العسكري المباشر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تظهر هذه التطورات تصدعًا واضحًا في التحالف الغربي التقليدي، حيث يبدو أن سياسات ترامب التصادمية تدفع نحو إعادة تعريف العلاقات عبر الأطلسي في واحدة من أكثر الفترات توترًا في العلاقات الدولية الحديثة.