إيران تعلن تعليق المفاوضات مع أمريكا وتنفي وصول وفد إلى باكستان
نفى مصدر إيراني مُطلع بشكل قاطع صحة ما تردد في وسائل الإعلام الدولية بشأن وصول وفد تفاوضي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لعقد محادثات مع الجانب الأمريكي، واصفًا هذه الأنباء بأنها "عارية تمامًا من الصحة".
تعليق المسار التفاوضي مرتبط بالتزامات أمريكية
وأوضح المصدر، وفقًا لوكالة "تسنيم" الإيرانية، أن الحديث عن استئناف المفاوضات في الوقت الحالي غير دقيق، مشددًا على أن أي مسار تفاوضي ما زال في حالة تعليق. وأضاف أن العودة إلى طاولة التفاوض مرتبطة بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها المتعلقة بوقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب وقف الهجمات الإسرائيلية، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يمثل عائقًا رئيسيًّا أمام أي تقدم سياسي في المنطقة.
نفي تقارير إعلامية دولية
وكانت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، قد زعمت وصول وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد قاليباف إلى إسلام آباد لبدء محادثات مع واشنطن، وهو ما نفاه المصدر الإيراني بشكل قاطع، مؤكدًا عدم وجود أي وفد تفاوضي في باكستان حاليًا.
تحذيرات ترامب الحادة تجاه إيران
ومن جانبه، وجَّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا حادًّا إلى إيران بشأن ما تردد عن فرض رسوم على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة غير مقبولة ويجب التراجع عنها فورًا. وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن التقارير التي تشير إلى فرض رسوم على عبور السفن "أمر لا ينبغي أن يحدث"، مضيفًا: "إذا كانوا يفعلون ذلك، فعليهم التوقف فورًا".
تصعيد في الخطاب الأمريكي
وفي لهجة تصعيدية، شدد ترامب على أن تدفق النفط العالمي لن يتوقف، مؤكدًا أنه "سيبدأ في التدفق بسرعة كبيرة، بمساعدة إيران أو بدونها"، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية. وتابع ترامب قائلًا: "إيران تؤدي عملًا بالغ السوء بل قد يصفه البعض بالعمل المخزي في ما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز. وهذا ليس هو الاتفاق القائم بيننا"، مما يعكس حالة التوتر المستمرة في العلاقات الإيرانية الأمريكية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مما يؤثر على أي جهود دبلوماسية محتملة بين طهران وواشنطن.



