نتنياهو يدرس وقفًا تكتيكيًا للغارات على لبنان وسط تصعيد في غزة
نتنياهو يدرس وقفًا تكتيكيًا للغارات على لبنان

نتنياهو يدرس وقفًا تكتيكيًا للغارات على لبنان وسط تصعيد عسكري في غزة

أفادت مصادر إسرائيلية نقلاً عن موقع "أكسيوس" بأن رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو يدرس إمكانية الموافقة على وقف تكتيكي قصير للغارات على لبنان، وذلك في إطار التطورات المرتبطة بالمسار التفاوضي بين الجانبين.

اتجاهات داخل الدوائر الإسرائيلية تدعم الهدنة المؤقتة

وبحسب ما نقلته مصادر إسرائيلية أخرى لـ"أكسيوس"، فإن هناك اتجاهًا متزايدًا داخل بعض الدوائر السياسية والأمنية في تل أبيب يرى أن إعلان هدنة مؤقتة قد يخدم مصالح دولة الاحتلال خلال مرحلة التفاوض مع لبنان، ويساهم في تهيئة مناخ أكثر استقرارًا للمباحثات الجارية.

وأشارت المصادر إلى أن فكرة الهدنة تأتي في سياق بحث خيارات تهدئة ميدانية محدودة، دون التوصل حتى الآن إلى قرار نهائي أو إعلان رسمي بشأنها، مما يعكس حالة من التردد الاستراتيجي في التعامل مع الملف اللبناني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد عسكري متزامن في قطاع غزة

وعلى جانب آخر، أفادت مصادر محلية فلسطينية، فجر السبت، بأن الطيران الإسرائيلي شن غارتين جويتين على مخيم البريج وسط قطاع غزة، في هجوم وُصف بالمباغت واستهدف تجمعًا لمواطنين داخل منطقة سكنية بالمخيم.

وأوضحت المصادر أن حصيلة القصف ارتفعت إلى 8 شهداء وعدد من الجرحى، بينهم إصابات خطيرة، وذلك عقب استهداف منطقة "بلوك 9" داخل المخيم، مما أدى إلى حالة من الذعر والاستنفار بين السكان.

  • جاء القصف بشكل متتالٍ، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة بين المدنيين.
  • شهدت المنطقة حالة استنفار في طواقم الإسعاف والدفاع المدني لنقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات.
  • تم نقل عدد من الشهداء والجرحى إلى المستشفيات، مع الإشارة إلى أن بعض الإصابات وُصفت بالحرجة نتيجة طبيعة الاستهداف.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف تجمعًا لمدنيين في مخيم البريج، ما زاد من أعداد الضحايا في منطقة تعاني أصلًا من اكتظاظ سكاني وظروف إنسانية صعبة، مما يسلط الضوء على التحديات الإنسانية المتزايدة في القطاع.

تداعيات محتملة على التفاوض الإقليمي

يأتي هذا التصعيد في غزة بالتزامن مع دراسة نتنياهو لوقف الغارات على لبنان، مما يثير تساؤلات حول استراتيجية إسرائيل المزدوجة في المنطقة، حيث تبحث عن تهدئة في جبهة بينما تشدد الخناق في أخرى، في محاولة لتحقيق مكاسب تفاوضية.

ويبقى المستقبل السياسي للمنطقة معلقًا على نتائج هذه المباحثات والقرارات المتوقعة في الأيام القادمة، مع مراقبة دقيقة للردود الدولية والإقليمية على هذه التطورات المتسارعة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي