روبيو: مفاوضات إسرائيل ولبنان فرصة تاريخية لإنهاء نفوذ حزب الله نهائياً
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان تمثل فرصة حقيقية لإحداث تحول جذري في المشهد السياسي والأمني بالمنطقة، مشيراً إلى أن الهدف يتجاوز التهدئة المؤقتة ليصل إلى وضع حد نهائي لعشرين أو ثلاثين عاماً من نفوذ حزب الله اللبناني.
نحو اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان
وأوضح روبيو في تصريحات نقلتها عنه وكالات إخبارية، أن واشنطن تعمل على وضع إطار عام لاتفاق محتمل بين الجانبين، يمهد الطريق لمرحلة جديدة من الاستقرار، ويعالج القضايا العالقة بين البلدين، سواء الأمنية أم السياسية. وبحسب التصريحات، تقود الولايات المتحدة المفاوضات بشكل مباشر في العاصمة الأمريكية، حيث يلعب روبيو دور الوسيط الرئيسي بين الطرفين، في محاولة لتقريب وجهات النظر ودفع العملية التفاوضية قدمًا.
بدء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل
وكشفت تقارير إعلامية اليوم الثلاثاء، عن بدء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية. أفاد موقع أكسيوس بأن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يشارك في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان المقررة اليوم. ونقل موقع أكسيوس، اليوم الثلاثاء، عن مسؤول في الخارجية الأمريكية، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية، ستبحث ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل.
وقال المسؤول لـ"أكسيوس"، إن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية تتناول كيفية دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية. وأضاف المسؤول أن المحادثات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان ستكون مفتوحة ومباشرة. ووفق المسؤول فإن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان.
رد فعل حزب الله على المفاوضات
من جهته، دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في كلمة له مساء الإثنين، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل. وصرح قاسم بأنه "على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو". واعتبر أن "التفاوض مع إسرائيل إذعان واستسلام".
وشدد قاسم على أن "المسار الوحيد الذي يحقق السيادة هو تطبيق اتفاق نوفمبر 2024، عبر إيقاف العدوان بشكل كامل، والانسحاب الفوري من جميع الأراضي، والإفراج عن الأسرى، وعودة الناس إلى قراهم ومدنهم حتى آخر بيت في الشريط الحدودي وحدود لبنان".
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى الدبلوماسية الأمريكية إلى لعب دور محوري في تحقيق استقرار دائم، مع التركيز على الحد من نفوذ حزب الله الذي يعد لاعباً رئيسياً في المشهد اللبناني والإقليمي منذ عقود.



