البابا تواضروس الثاني: ترشيد الطاقة ضرورة حيوية في ظل التحديات العالمية
في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم، أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة كخطوة أساسية لمواجهة الأزمات الحالية. وأشار في تصريحاته إلى أن المرحلة الحالية تتطلب رسالة رجاء وأمل لتشجيع الجميع على التكاتف والتغلب على الصعوبات.
لقاء مع رهبان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
عقد قداسة البابا تواضروس الثاني لقاءً مع رهبان من عدة أديرة تابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث هنأهم بعيد القيامة المجيد وألقى كلمة روحية بعنوان "هوية الراهب". كما تم عرض فيلم تسجيلي عن أكاديمية مارمرقس القبطية لتوضيح رؤيتها وأهدافها. وأوضح القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، أن عدد المشاركين في هذا اللقاء بلغ ٥٧٥ راهبًا، مما يعكس أهمية التواصل الروحي في هذه الأوقات.
دعم القضية الفلسطينية والسلام العادل
خلال استقباله وفدًا فلسطينيًا رفيع المستوى في المقر البابوي بالقاهرة، أكد البابا تواضروس أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تصلي باستمرار من أجل فلسطين وتسعى لتحقيق سلام يقوم على العدل والمحبة. وشدد على أن مصر عبر تاريخها كانت ولا تزال داعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وضم الوفد الفلسطيني شخصيات بارزة مثل الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية، وسماحة المفتي محمد حسين مفتي القدس، والدكتور محمد نجم وزير الأوقاف، وفضيلة القاضي جاد الجعبري، والسفير دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة. وفي بداية اللقاء، نقل الدكتور الهباش تحيات الرئيس محمود عباس، معبرًا عن تقدير القيادة الفلسطينية لمواقف الكنيسة الداعمة للسلام.
حوار حول الأوضاع الإقليمية
تناول اللقاء حوارًا معمقًا حول تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الحرب الحالية، حيث أكد البابا تواضروس على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والإقليمية لإحلال السلام وتعزيز قيم التعايش والمحبة بين الشعوب. وفي ختام اللقاء، جدد قداسته تأكيده على أن الكنيسة تواصل الصلاة من أجل فلسطين، داعيًا الله أن يمنح الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم، وأن تتوقف الحروب لتحل محلها روح العدل والمحبة.



