مسؤولون فرنسيون: التنسيق مع إيران ضروري لأي مهمة بحرية في مضيق هرمز
نقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن مسؤولين فرنسيين قولهم اليوم الثلاثاء: إن أي مهمة بحرية في مضيق هرمز يجب أن تتم بالتنسيق مع إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
خلافات أوروبية بشأن الدور الأمريكي
وأوضح المسؤولون الفرنسيون لبلومبرج أن الخلافات بين الدول الأوروبية تنبع من اعتقاد بأن مشاركة الولايات المتحدة في مثل هذه المهام قد تدفع إيران إلى اتخاذ موقف متشدد، مما يعقد الأوضاع في المنطقة.
كما أكد المسؤولون وجود خلافات بين بريطانيا وفرنسا حول آلية تنفيذ أي مهمة بحرية في مضيق هرمز، وأي دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في هذا الصدد.
الحصار البحري الأمريكي على إيران
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم الثلاثاء أن أكثر من 12 سفينة و10 آلاف بحار يشاركون في تنفيذ الحصار على الموانئ الإيرانية، وذلك بناءً على أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت القيادة المركزية في بيان لها: إن عشرات الطائرات تنفذ مهمة الحصار على الموانئ الإيرانية، مشيرة إلى أن 6 سفن تجارية امتثلت لتوجيهاتها بالعودة إلى أحد الموانئ الإيرانية.
تفاصيل محدودة حول تطبيق الحصار
وبدأت القوات الأمريكية أمس الإثنين تنفيذ أمر ترامب بإقامة حصار بحري على الموانئ الإيرانية، لكن المسؤولين العسكريين لم يقدموا سوى تفاصيل قليلة حول كيفية تطبيق هذا الحصار عمليًا.
وقال مسؤول دفاعي لوكالة أسوشيتد برس إنه إلى جانب حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، تمتلك البحرية الأمريكية 11 مدمرة، و3 سفن هجومية برمائية، وسفينة قتالية ساحلية، جميعها موجودة في مياه الشرق الأوسط.
تضارب في التقارير حول الوجود العسكري
وفي المقابل، أكد مسؤول دفاعي آخر عدم وجود أي سفن حربية أمريكية في الخليج العربي، الذي يشكل معظم سواحل إيران، مما يشير إلى تضارب في التقارير حول الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأشار المسؤول الدفاعي الثاني إلى إشعار موجه للبحارة يعكس بدقة خطط الجيش، ويفيد بأن الوصول إلى الموانئ الإيرانية مقيد، لكن كيفية تطبيق هذه الإجراءات عمليًا قيد التطوير.
تفاصيل الحصار البحري الأمريكي
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أوضحت الأحد أن الحصار البحري سيطبق بشكل محايد على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان.
وجاء هذا الإعلان بعد انهيار محادثات جرت مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، حيث قال مسؤول أمريكي: إن هناك تواصلًا مستمرًا مع إيران، وتقدمًا في محاولة التوصل إلى اتفاق، مما يسلط الضوء على التعقيدات الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة.



