ترامب يعلن: الحرب على إيران في مراحلها النهائية وتدخلي كان حاسماً لمنع التسلح النووي
في تصريحات حصرية لشبكة فوكس نيوز، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أن الحرب على إيران على وشك الانتهاء، مشيراً إلى أن تدخله الشخصي منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقال ترامب: "كان عليّ التدخل، ولو لم أفعل ذلك لكانت إيران الآن تمتلك سلاحاً نووياً"، في إشارة إلى الدور الحاسم الذي لعبه في الأزمة الإيرانية.
نهاية الحرب وتفاصيل المقابلة التلفزيونية
أوضحت مذيعة شبكة فوكس نيوز، في مقطع فيديو نشرته على منصة X، أن ترامب تحدث عن الحرب على إيران بصيغة الماضي، مما يشير إلى اقتراب نهايتها. وعند سؤاله عما إذا كانت الحرب قد انتهت، أجاب ترامب: "نعم، أعتقد ذلك.. هي على وشك الانتهاء". ومن المقرر بث المقابلة الكاملة بعد ظهر اليوم الأربعاء، حيث يتوقع أن تكشف عن تفاصيل أكثر حول التطورات الأخيرة.
اتفاق شامل ومفاوضات مستمرة
جاءت تصريحات ترامب بعدما شرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في كلمة ألقاها بجامعة جورجيا، أن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق اتفاق شامل مع إيران. وأكد فانس أن إيران ترغب أيضاً في مثل هذا الاتفاق، مشدداً على أن وقف إطلاق النار الحالي متماسك رغم استمرار المفاوضات. وأضاف أن ترامب لا يريد اتفاقاً صغيراً، بل اتفاقاً يمنع إيران من تمويل أذرعها ويغطي جميع الملفات العالقة.
كما أشار فانس إلى أن حل المشاكل مع إيران لا يمكن أن يكون سريعاً بسبب انعدام الثقة بين البلدين، لكن التفاوض يجري حالياً لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي. وأعرب عن رضاه من الوضع الحالي، مؤكداً أن الوفد الإيراني، الذي ضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، كان يرغب في التوصل لاتفاق.
جولة مفاوضات جديدة في باكستان
يذكر أن ترامب أعلن الثلاثاء عن إجراء جولة مفاوضات جديدة مع إيران في باكستان خلال اليومين المقبلين. وقال في مقابلة مع "نيويورك بوست": "نحن أكثر ميلاً للذهاب إلى باكستان لإجراء محادثات بشأن إيران"، مشيداً بدور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في الوساطة مع طهران. وأكد ترامب مجدداً معارضته لمنح إيران 20 عاماً لتعليق تخصيب اليورانيوم، قائلاً: "إيران لا يمكن أن تمتلك السلاح النووي".
من جانبها، أكدت باكستان، التي رعت الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، أنها ستواصل مساعيها لدفع الجانبين لعقد لقاء ثانٍ، والإبقاء على اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي أعلن عنه فجر الثامن من أبريل الحالي. هذا الاتفاق جاء بعد 40 يوماً من الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، مما يسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الصراع.
تطلعات اقتصادية وعلاقات مستقبلية
اختتم فانس كلمته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستتعامل مع إيران اقتصادياً كدولة طبيعية إذا أظهرت استعداداً للتصرف على هذا النحو. وهذا يشير إلى إمكانية تحسن العلاقات الثنائية في حال التوصل لاتفاق شامل، مما قد يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي والدولي.



