نائب الرئيس الأمريكي يواجه احتجاجات طلابية غاضبة خلال مؤتمر في جورجيا
تعرض نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس لموقف محرج خلال مشاركته في مؤتمر طلابي نظمته منظمة "تيرنينغ بوينت" المحافظة بولاية جورجيا، وذلك يوم الأربعاء 15 أبريل 2026. حيث قاطعه متظاهرون بهتافات غاضبة احتجاجاً على سياسات واشنطن العسكرية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الحرب في غزة.
موجة من الاعتراضات داخل القاعة
بحسب تقارير إعلامية أمريكية، اندلعت موجة من الاعتراضات داخل القاعة، حيث هتف عدد من النشطاء بعبارات حادة، من بينها: "أنتم تقصفون الأطفال وتقتلونهم"، فيما ردد آخرون: "يسوع لا يدعم الإبادة الجماعية". هذه الهتافات جاءت في انتقاد مباشر للدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل، مما أثار حالة من التوتر خلال الفعالية.
محاولات فانس لاحتواء الموقف
ورغم تكرار المقاطعات، حاول فانس احتواء الموقف، معبراً عن تفهمه لغضب الشباب. وأشار إلى أن شريحة واسعة من الناخبين الجدد لديها تحفظات متزايدة على نهج السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط. كما أكد أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى معالجة النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، مستشهداً بمحاولات سابقة لوقف إطلاق النار، في محاولة لتهدئة الأجواء داخل المؤتمر.
تأثير الاحتجاجات على السياسة الخارجية
هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات التي تواجه السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تتصاعد الانتقادات الداخلية تجاه التدخلات العسكرية. ويظهر أن الرأي العام، وخاصة بين الشباب، أصبح أكثر وعياً وتأثراً بالقضايا الدولية، مما قد يؤثر على القرارات المستقبلية للإدارة الأمريكية.



