الكنيسة الكاثوليكية بمصر تعلن موقفها من الرسائل المسيئة للبابا لاون الرابع عشر
أصدرت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، تحت رئاسة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بيانًا رسميًا عبر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، أعربت فيه عن بالغ اهتمامها بما تم تداوله مؤخرًا من رسائل تضمنت عبارات مسيئة لقداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان. وشددت الكنيسة على رفضها القاطع لأي خطاب يمس كرامة الرموز الدينية أو يسيء إليها، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات لا تخدم قيم التعايش والاحترام المتبادل في المجتمع.
التأكيد على روح الإنجيل والدعوة للسلام
في بيانها، أوضحت الكنيسة الكاثوليكية أن دعوتها تنطلق من تعاليم السيد المسيح، التي تحث على نشر السلام والمحبة. واستشهدت بقوله: "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون"، داعية أبناءها وجميع المؤمنين إلى:
- الصلاة من أجل أن يسود السلام في العالم.
- مقابلة الإساءة بالمحبة، وليس بالتصعيد أو الكراهية.
- التحلي بالحكمة والمسؤولية في تناول القضايا الدينية.
كما عبَّرت الكنيسة عن أسفها العميق لمثل هذه الممارسات، مؤكدة أهمية الحفاظ على روح الإنجيل التي تدعو إلى التسامح والتفاهم بين الأديان.
ختام البيان بالدعاء للسلام العالمي
اختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله العالم في سلام، وأن يمنح الجميع نعمة الحكمة والمحبة لبناء مستقبل يسوده السلام. هذا الموقف يأتي في إطار جهود الكنيسة الكاثوليكية لتعزيز القيم الإنسانية والدينية، ودورها الفاعل في نشر رسالة المحبة والوئام.



