أكبر تمرد داخل الكونجرس الأمريكي: محاولة فاشلة لوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل
شهد الكونجرس الأمريكي، يوم الخميس 16 أبريل 2026، حدثاً تاريخياً وصف بأنه أكبر تمرد داخلي حتى الآن، حيث حاول عدد كبير من السيناتورات الديمقراطيين والمستقلين وقف شحنات الجرافات الأمريكية الصنع إلى إسرائيل، في خطوة تعكس تصاعد المعارضة للدعم العسكري التقليدي.
تفاصيل التصويت والمعارضة
في تصويت غير مسبوق، صوت أربعون سيناتوراً ديمقراطياً ومستقلاً ضد هذه الشحنات، مما يمثل أوسع معارضة للمساعدات العسكرية لإسرائيل في تاريخ الكونجرس. ومع ذلك، فشل الاقتراح بعد أن صوت 59 سيناتوراً ضده، مما أدى إلى رفض المبادرة.
وجاء هذا التصويت ضمن مبادرة قادها السيناتور بيرني ساندرز، بهدف التعبير عن معارضة سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واستمرار الدعم الأمريكي التقليدي لإسرائيل. وقد عارض هذه الخطوة سبعة ديمقراطيين فقط، من بينهم تشاك شومر وكيرستن غيليبراند، مما يسلط الضوء على الانقسام داخل الحزب الديمقراطي.
مشاريع قوانين مستقبلية
في الوقت نفسه، يروج ساندرز لمشروع قانون آخر أكثر جرأة، وهو حظر نقل قنابل زنة طن واحد إلى إسرائيل، والذي من المقرر أن يُطرح للتصويت في وقت لاحق. هذا المشروع يعكس استمرار الجهود لمراجعة السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل، وسط تصاعد النقاش حول دور الولايات المتحدة في الصراع الإقليمي.
هذا التمرد داخل الكونجرس يبرز تحولاً في المشهد السياسي الأمريكي، حيث تتصاعد الأصوات المطالبة بإعادة تقييم الدعم العسكري لإسرائيل، على الرغم من الفشل في هذه المحاولة الأولى. وتشير التطورات إلى أن النقاش حول هذا الموضوع سيستمر في الأسابيع المقبلة، مع توقع مزيد من التصويتات والمبادرات التشريعية.



