وزيرة الدفاع الفرنسية: دول أوروبية تمتلك قدرات لإزالة الألغام وتأمين المرور عبر مضيق هرمز
وزيرة الدفاع الفرنسية: قدرات أوروبية لتأمين مضيق هرمز

وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد قدرات أوروبية لإزالة الألغام وتأمين مضيق هرمز

صرحت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران، في تصريحات تلفزيونية اليوم الجمعة، بأن دولًا أوروبية مثل بلجيكا وهولندا وفرنسا تمتلك قدرات متقدمة في مجال إزالة الألغام البحرية، وهو ما يمكن أن يساهم بشكل فعال في تأمين المرور عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توترات إقليمية متصاعدة.

خدمات مرافقة غير هجومية لضمان الأمن البحري

وأضافت فوتران أن هناك إمكانيات لتوفير خدمات مرافقة مدعومة بالكامل للسفن، مؤكدة أن هذه الخدمات ليست هجومية بأي شكل من الأشكال، وتهدف إلى ضمان مرور آمن عبر المضيق الاستراتيجي. وسيتم مناقشة هذه المقترحات خلال اجتماع يعقد اليوم في باريس، تحت رئاسة فرنسا وبريطانيا.

اجتماع باريس يهدف إلى تعزيز حرية الملاحة

ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع نحو 40 دولة، بهدف توجيه رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عددًا من أقرب حلفائها جاهزون للاضطلاع بدور في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. يأتي ذلك في ظل الإغلاق الجزئي للمضيق من قبل إيران منذ بدء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير، وفرض واشنطن حصارًا على السفن الداخلة أو المغادرة للموانئ الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل الدولية والتحديات الدبلوماسية

وقد دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأخرى إلى المساعدة في فرض الحصار، منتقدًا دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم قيامهم بذلك. من جهتها، أعلنت بريطانيا وفرنسا ودول أخرى أن الانضمام إلى الحصار قد يمثل دخولًا في الحرب، لكنهم أعربوا عن استعدادهم للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحًا بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو انتهاء الصراع.

ولا تشمل المبادرة قيد المناقشة حاليًا الولايات المتحدة أو إيران، على الرغم من أن دبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع الطرفين. وسيتم إطلاع واشنطن على نتائج المحادثات الجارية في باريس، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي