عضو بالبرلمان اللبناني: الاستقرار أولوية قصوى لعودة آمنة للنازحين
عضو برلمان لبناني: الاستقرار أولوية لعودة آمنة للنازحين

عضو بالبرلمان اللبناني: الاستقرار أولوية قصوى لعودة آمنة للنازحين

أكد غسان حاصباني، عضو مجلس النواب اللبناني، أن المرحلة الراهنة في البلاد تتطلب تركيزًا عاجلًا ومكثفًا على استعادة الاستقرار الدائم والشامل، وذلك في أعقاب سلسلة الأزمات المتلاحقة التي شهدها لبنان مؤخرًا، لا سيما في ظل التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية وعمليات النزوح الواسعة التي أثرت على آلاف المدنيين.

مخاطر عودة النازحين في ظل وقف إطلاق النار المؤقت

وأوضح حاصباني، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عودة النازحين إلى ديارهم تُعد خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو إعادة بناء المجتمع، لكنها في الوقت ذاته تنطوي على مخاطر حقيقية وجسيمة، خاصة في ظل وقف إطلاق نار مؤقت لا يتجاوز عشرة أيام، ما قد يعرض العائدين لخطر تجدد التصعيد العسكري في أي لحظة، مما يزيد من معاناتهم ويُهدد أمنهم وسلامتهم.

انتقادات للاتفاق الحالي وضرورة الالتزام الميداني

وأشار عضو البرلمان اللبناني إلى أن الاتفاق الحالي، وفق ما أُعلن من قبل الإدارة الأمريكية، لا يمثل وقفًا دائمًا أو شاملًا لإطلاق النار، بل يتيح للطرف الإسرائيلي عند الشعور بأي تهديد أن يستأنف العمليات العسكرية، ما يجعل الوضع الأمني هشًا وغير مستقر، ويزيد من احتمالات تعريض المدنيين للخطر بشكل كبير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد حاصباني على أن نجاح أي اتفاق في المنطقة يتطلب التزامًا دقيقًا ومتابعة حثيثة لكافة بنوده على أرض الواقع ميدانيًا، محذرًا من أن أي خلل أو تقصير في التنفيذ قد يؤدي إلى تفكيك الاتفاق بشكل تدريجي، مما يُفقد الثقة في العملية السياسية ويعيد البلاد إلى مربع الصراع والاضطراب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • ضرورة استقرار دائم لضمان عودة آمنة للنازحين.
  • وقف إطلاق النار المؤقت لا يكفي ويشكل خطرًا على المدنيين.
  • الالتزام الميداني ببنود الاتفاق أساسي لنجاحه.