القمص أندريه زكي يشيد بدعم الدولة لتقنين أوضاع الكنائس وترسيخ المواطنة
في تصريحات هامة، أشاد القمص أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية لتقنين أوضاع الكنائس وتعزيز قيم المواطنة والانتماء بين جميع أطياف المجتمع. وأكد أن هذه الخطوات تعكس التزامًا حقيقيًا بالتنمية الشاملة والاستقرار المجتمعي، مما يسهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.
دعم الدولة لتقنين أوضاع الكنائس
أوضح القمص أندريه زكي أن الدولة المصرية قد بذلت جهودًا مكثفة في السنوات الأخيرة لتقنين أوضاع الكنائس، مما ساهم في تسهيل العديد من الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بالعبادات والأنشطة الدينية. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تشمل:
- تسريع عمليات الترخيص للكنائس الجديدة.
- تحسين البنية التحتية للكنائس القائمة.
- توفير الدعم اللازم للصيانة والتجديدات.
كما لفت إلى أن هذه الجهود تعكس رؤية الدولة لتعزيز التعايش السلمي بين جميع المواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، مما يعزز من قيم التسامح والوحدة الوطنية.
ترسيخ قيم المواطنة والانتماء
تطرق القمص أندريه زكي إلى أهمية ترسيخ قيم المواطنة والانتماء في المجتمع المصري، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تعزيز هذه القيم من خلال:
- تنظيم حملات توعوية تستهدف جميع فئات المجتمع.
- دعم المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان.
- تشجيع المشاركة الفعالة في الحياة العامة والتنمية.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم في بناء مجتمع متجانس ومتماسك، حيث يشعر كل فرد بأنه جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، مما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
انعكاسات إيجابية على المجتمع
أكد القمص أندريه زكي أن دعم الدولة لتقنين أوضاع الكنائس وترسيخ المواطنة له انعكاسات إيجابية متعددة على المجتمع، منها:
- تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين.
- تحسين الخدمات المقدمة للمجتمعات الدينية.
- تعزيز الاستقرار والأمن المجتمعي.
كما أشاد بالدور الذي تلعبه الدولة في حماية الحقوق الدينية لجميع المواطنين، مما يسهم في خلق بيئة صحية للتعايش والتنمية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الرؤية الشاملة للدولة في بناء مجتمع قوي ومتحد.



